175Livre des Feuillesكتاب الأوراقAbu Bakr al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHEnquêteurج هيورث دنMaison d'éditionمطبعة الصاويLieu d'éditionمصر ١٩٣٥ مGenresBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RégionsIran•Empires & ErasZiyarides (Tabaristan, Gorgan)كَونِي ولاَ تَثقِي مِنْهُ عَلَى حَذَرِ ... وَمَنْ يَفُوتُ صُرُوفَ الدَّهْرِ بِالحَذَرِفاسْتَعْبَرَتْ ثُمَّ قالْت جَدَّ هَزْلُكَ بِيإِذْ تَدَعِي غَلَبَ الأَحْزانِ وَالْفِكَرِوَلَمْ يَزَلْ حُبُّها صَعْبًا عَلَى أَرَبِي ... فِيهِ المَنِيَّةُ إيرادًا بِلا صَدَرِوكَيْفَ أَعْطِفُ بِالشَّكْوَى وَرِقَّتِهاقَلْبًا أَشَدُّ لَدَى الشَّكْوَى مِنَ الْحَجَرِوقال:أَيا مَنْ خانَ مَخْبَرُهُ ... وَعَزَّ الصَّبَّ مَنْظَرُهُوَمَنْ أُخْفِي هَوَايَ لَهُ ... وَدَمْعُ الْعَيْنِ يُظْهُرهُأَنِلْنِي مالِكِي وَصْلًا ... حَقِيرًا لَسْتُ أَحْقِرُهُوَلا يَمْنَعْكَ قِلَّتُهُ ... أقَلُّ الْوَصْلِ أَكْثَرُهُوقال يرثي جارية مغنية، كان لها موقع من قلبه:قافية السينوقَالُوا اصْطَبِرْ فَالصَّبْرُ شَيْءٌ عَدِمْتُهُلِفَقْدِي صَفْوَ الْعَيْشِ مِنْ مُنْيَةِ النَّفْسِعَدِمْتُ الكَرَى لَمَّا عَدِمْتُ بَدائِعًاجَعَلْنَ قِرَى نَفْسِي بِحَلْقِكِ وَالْجَسِّأَرَقُّ مِنَ الشَّكْوَى وَأَحْلَى مِنَ المُنَىوَأَرْوَحُ مِنْ أَمْن وَأَلْطَفُ مِنْ حِسِّ1 / 175CopierPartagerDemander à l'IA