============================================================
لنبارتضاة مضر ولى على الأنللس معاوية بن صالح الحضرمى ، وعلى فلسطين ضفضم بن عقبة ، وعبدالسلام ين عبدالله ، والنعمان بن المفذر: وعلى حمص كثير بن مرة، وجبير بن نقير؛ وعلى دمشق بحيى بن حمزة . قال الشاعر: ما من بلاد من البلدان نغلمه الا وفيه من الأشياخ(1) وللحدث قضاة عدل لهم فضل ومعرفة برؤوق من الآفات وللرفث وقال آخر: لقد ولى القيضاء بكل أرض من الغر الحضارمة الكرام جال ليس مثلهم رجال من الصيد الجحاجحة الضخام() و قال يزيد بن مقسم الصدقى: با خضرمؤت هنيثا ما خصصت به من الحكومة بين العجم والعرب ف الجاهلية والإسلام يغرفه أهل الرواية والتفتيش والطلب دثنا محمد بن يوسف قال : حدثنى محمد بن روح بن غبل قال : حدثنا عبدالرحمن بن عيدالحكم قال : حدثنا أبو الأسود قال : أخبرنا ابن لهيمة، عن /[192) الحارث بن يزيد : أن معاوية كتب إلى مسلمة بن مخلد ، وهو على مصر : "لا تول عملك إلا أزديا أو حضرميا قإنهم أهل الأمانة" .
دثنا ممد ين يوسف قال : حدثنى محمد بن موسى الحضرمى قال : حدثتا ياسين قال: حدثنا أبى، عن ابن لهيمة قال: حدثثى الحارت بن يزيد : أن معاوية كتب إلى مسلمة متله .
قوليها لهيعة بن عيسى إلى أن مات بها، وهو على قضائها ، مستهل ذى القعدة سنة اربع ومثتين، وليها خمس سنين : (1) كذا في ر . وفى ص : الأشيا . وفى ج: الأشياء.
(2) لصيد : جمع أصيد ، وهر الملك لا يلتفت من زهو بمينا ولا شمالا ، ولمتكبر رافع الرأس للذى لا يلتفت إلى شىء ، والاسد المختال فى مشيته . والجحاجعة : جمع جحجح ، وهو السيد للسمح أو الكريم :
Page 123