امالهم لقثل الآمر والمأمون معا ، وأنهم ارسلوا رسلا لأصحابهم المقيمين بمصر ومعهم أموال للتفرقة
عليهم .
فتقدم المأممن إلى والى عسقلان وصرفه عنها وولى غيه ، وأمره بعضر(4) أرباب الخدم بها ، وأن
لا يبقى فيها إلا من هو معروف من أها البلاد . ووصاه بالاجتباد والكشف عن أحوال الواصلين من
التجار وغيرهم ، وأن لا تثق بما يذكرونه من أسمائهم وكناه(ك) وبلادهم وحلاهم ، بل يكشف ع:
بعضهم من بعض ويفرق بينهم ويبالغ فى كل ذلك ، ومن وصل ثمن لم تجر له عادة بالوصول إلى
اليلاد فليعوقه بالثغر ويطالع بحاله وبما معه من البضائع . وكذلك الجمالون لا يمكن أحدا من
الوصول إلى البلاد إلا(5) إن كان معروفا مترددا ، ولا يسير قافلة إلا بعد أن يتقدمها كتابه إلى
الديوان بعدة التجار وأسمائهم وأسماء غلمانهم وأسماء الجمالين وذكر أصناف البضائع ليقابل بها فى
مدينة بلبيس وعند وصوطم إلى الباب ، ويكرم التحار ويكف الأذى عنهم .
Page inconnue