ومع هذا ذكر السغناقي(1) أنه يجوز، ويكره عند أبي حنيفة. انتهى.
قلت: تخصيص الجواز بالفارسية كما صدر عنه مغلطة واضحة؛ فإن الصحيح المسطور في كتب الثقات أن الجواز ليس مختصا بالفارسية، بل يعدوا إلى التركية والهندية والسريانية وغيرها من اللغات.
نعم؛ خص أبو سعيد البردعي(2) جواز القراءة بالفارسية، لكن تعقبه كثير من الحنفية.
Page 37
[مقدمة المؤلف]
في الأذان والإقامة والإجابة
كثيرا ما سئلت عن التلفظ بالنية:
اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
الدعاء بعد الصلاة
القنوت بغير العربية على الخلاف، ذكره قاضي خان(1)، وغيره.