449

al-Ahad wa al-Matani

آلآحاد و المثاني

Enquêteur

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Maison d'édition

دار الراية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ - ١٩٩١

Lieu d'édition

الرياض

٨٠٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، نا أَبِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ: لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُوقِدُوا بِلَيْلٍ نَارًا، فَكَلَّمُوا أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَقَالُوا: كَلِّمْهُ لَنَا، فَأَتَاهُ فَقَالَ: زَمَلُوكَ إِلَيَّ لَا يُوقِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ نَارًا إِلَّا أُلْقِيهِ فِيهَا، ثُمَّ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَهَزَمَهُمْ، وَلَمْ يَدَعْهُمْ يَطْلُبُونَ الْعَدُوَّ، فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخْبَرُوهُ بِالْخَبْرِ، وَشَكَوْا إِلَيْهِ، فَقَالَ: «كَانُوا قَلِيلًا، فَكَرِهْتُ أَنْ يُوقِدُوا فَيَسْتَبِينَ لِلْعَدُوِّ قِلَّتُهُمْ، وَكَرِهْتُ أَنْ يَتَّبِعُوا الْعَدُوَّ، وَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ مَادَّةٌ فَيَعْطِفُوا عَلَى النَّاسِ»، فَحَمِدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «لِمَ؟»، قَالَ: لِأُحِبَّ مِنْ تُحِبُّ، قَالَ: «عَائِشَةُ»، قَالَ: لَيْسَ عَنِ النِّسَاءِ أَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَأَبُو بَكْرٍ» ﵁

2 / 103