445

al-Ahad wa al-Matani

آلآحاد و المثاني

Enquêteur

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Maison d'édition

دار الراية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ - ١٩٩١

Lieu d'édition

الرياض

٧٩٥ - حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ، عَمْرٌو وَهِشَامٌ»
٧٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁ قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ فَزَعٌ فَتَفَرَّقُوا، فَنَظَرْتُ إِلَى سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ قَدْ أَخَذَ سَيْفَهُ مُحْتَبِيًا، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَا صَنَعَ سَالِمٌ دَعَوْتُ بِسَيْفِي فَاحْتَبَيْتُ بِهِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا يَكُونُ فَزَعُكُمْ إِلَى اللَّهِ ﷿ وَرَسُولِهِ، مَا هَذَا؟ أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ»
٧٩٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسٍ الْبَلَوِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ الْبَلَوِيِّ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا» ثَلَاثًا، قُلْنَا: وَمَنْ عَمْرٌو يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ»، قُلْنَا: وَمَا بَالُهُ؟ قَالَ: " كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ إِلَى الصَّدَقَةِ أَعْطَى فَأَجْزَلَ، فَأَقُولُ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا؟ قَالَ: مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى، وَصَدَقَ عَمْرٌو، إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى خَيْرًا كَثِيرًا "

2 / 99