367

al-Ahad wa al-Matani

آلآحاد و المثاني

Enquêteur

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Maison d'édition

دار الراية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ - ١٩٩١

Lieu d'édition

الرياض

وَمِنْ ذِكْرِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ يُكْنَى أَبَا الْقَاسِمِ ﵁، وَهُوَ السَّجَّادُ وَكَانَ سَيِّدَ وَلَدِ أَبِيهِ
٦٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: حَدَّثَتْنِي ظِئْرُ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ قَالَتْ: لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ أَتَيْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لِي: «مَا سَمَّوْهُ؟» فَقُلْتُ: مُحَمَّدٌ، فَقَالَ: «هَذَا اسْمِي، وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ» ⦗٦⦘ وَمِمَّا أَسْنَدَ

2 / 5