321

al-Ahad wa al-Matani

آلآحاد و المثاني

Enquêteur

د. باسم فيصل أحمد الجوابرة

Maison d'édition

دار الراية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١١ - ١٩٩١

Lieu d'édition

الرياض

٦٠٣ - حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا أَبِي، عَنِ النُّعْمَانِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: فَانْطَلَقَتْ خَدِيجَةُ ﵂، إِلَى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدٍ، فَقَالَتِ: اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى لَيْتَنِي أَكُونُ فِيهَا جَذَعًا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ» قُلْتُ: وَمُخْرِجُوهُ هُمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِنَّهُ لَمْ يَجِئْ رَجُلٌ بِمِثْلِ الَّذِي جِئْتَ بِهِ، إِلَّا وَأُوذِيَ وَعُودِيَ إِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا»
٦٠٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزَّرْدِ الْأَيْلِيُّ، رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ ثِقَةٌ، نَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ، نَا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ ﵁ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَأْتِيكَ الَّذِي يَأْتِيكَ؟ يَعْنِي جِبْرِيلَ ﵇ قَالَ: «جَنَاحُهُ فِي الْخُضْرَةِ» قَالَ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: «وَبَاطِنُ قَدَمَيْهِ لُؤْلُؤٌ»

1 / 428