920

Le Livre des Chansons

الأغاني

Enquêteur

علي مهنا وسمير جابر

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة والنشر

Lieu d'édition

لبنان

فقال أنا كنت بهذا الشعر أولى من أبيك قال كذبت ولؤمت قال أما كذبت فنعم وأما لؤمت فلم قال لأنك كنت ميت الحق في الجاهلية وميته في الإسلام أما في الجاهلية فقاتلت النبي صلى الله عليه وسلم والوحي حتى جعل الله عز وجل كيدك المردود وأما في الإسلام فمنعت ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم الخلافة وما أنت وهي وأنت طليق ابن طليق فقال معاوية قد خرف الشيخ فأقيموه فأخذ بيده فأقيم

وسعية هذا هو الذي يقول

صوت

( يا دار سعدى بأقصى تلعة النعم

حييت دارا على الإقواء والقدم )

( وما بجزعك إلا الوحش ساكنة

وهامد من رماد القدر والحمم )

( عجنا فما كلمتنا الدار إذ سئلت

وما بها عن جواب خلت من صمم )

الشعر لسعية بن غريض والغناء لابن محرز ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر

Page 124