911

Le Livre des Chansons

الأغاني

Enquêteur

علي مهنا وسمير جابر

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة والنشر

Lieu d'édition

لبنان

قال الزبير حدثني عثمان عن الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد قال قال عروة كان بلال لجارية من بني جمح بن عمرو وكانوا يعذبونه برمضاء مكة يلصقون ظهره بالرمضاء ليشرك بالله فيقول أحد أحد فيمر عليه ورقة بن نوفل وهو على ذلك يقول أحد أحد فيقول ورقة بن نوفل أحد أحد والله يا بلال والله لئن قتلتموه لاتخدته حنانا كأنه يقول لأتمسحن به

وقال ورقة بن نوفل في ذلك

( لقد نصحت لأقوام وقلت لهم

أنا النذير فلا يغرركم أحد )

( لا تعبدن إلها غير خالقكم

فإن دعوكم فقولوا بيننا حدد )

( سبحان ذي العرش سبحانا نعوذ به

وقبل قد سبح الجودي والجمد )

( مسخر كل ما تحت السماء له

لا ينبغي أن يناوي ملكه أحد )

( لا شيء مما ترى تبقى بشاشته

يبقى الإله ويودي المال والولد )

( لم تغن عن هرمز يوما خزائنه

والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا )

( ولا سليمان إذ دان الشعوب له

والجن والإنس تجري بينها البرد )

النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن سبه

قال الزبير حدثني عمي قال حدثنا الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأخي ورقة بن نوفل أو لابن أخيه شعرت أني قد رأيت لورقة جنة أو جنتين يشك هشام

قال عروة ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب ورقة

Page 115