( ولم تدر حمراء العجان أنهبل
أبوه أم المري تب تبابها ) فإن يك رماح بن ميادة التي
يصن إذا باتت بأرض ترابها )
( جرى جري موهون القوى قصرت به
لئيمة أعراق إليه انتسابها )
( فلن تسبق المضمار في كل موطن
من الخيل عند الجد إلا عرابها )
( ووالله لولا أن قيسا أذلة
لئام فلا يرضى لحر سبابها )
( لألحقتها بالزنج ثم رميتها
بشنعاء يعيي القائلين جوابها )
ابن ميادة وابان بن سعيد
أخبرني يحيى بن علي عن حماد عن أبيه قال
وجدت في كتاب أبي عمرو الشيباني فعرضته على أبي داود فعرفه أو عامته قال
أنا لجلوس على الهجم في ظل القصر عشية إذا أقبل إلينا ثلاثة نفر يقودون ناقة حتى جلسوا إلى أبان بن سعيد بن عيينة بن حصن وهو في جماعة من بني عيينة قال فرأيت أجلة ثلاثة ما رأيتهم قط فقلنا من القوم فقال أحدهم أنا ابن ميادة وهذان من عشيرتي فقال أبان لأحد بنيه اذهب بهذه الناقة فأطلق عنها عند بيت أمك فقال له ابن ميادة هذا يا أبا جعفر السعلاة أفلا أنشدك ما قلت فيها قال بلى فهات فقال
( قعدت على السعلاة تنقض مسحها
وتجذب مثل الأيم في برة الصفر )
Page 328