( بلاد بها نيطت علي تمائمي
وقطعن عني حين أدركني عقلي ) قال فأتاني الرواة بهذا البيت وقد اصطرفه ابن ميادة وحده
أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني إسحاق بن إبراهيم قال حدثني رجل من كلب وأخبرني يحيى بن علي بن يحيى عن حماد عن أبيه عن أبي علي الكلبي قال
أمر الوليد بن يزيد لابن ميادة بمائة من الإبل من صدقات بني كلب فلما أتى الحول أرادوا أن يبتاعوها له من الطرائد وهي الغرائب وأن يمسكوا التلاد فقال ابن ميادة
( ألم يبلغك أن الحي كلبا
أرادوا في عطيتك ارتدادا )
( وقالوا إنها صهب وورق
وقد أعطيتها دهما جعادا ) فعلموا أن الشعر سيبلغ الوليد فيغضبه فقالوا له انطلق فخذها صفرا جعادا
رثاء الوليد
وقال يحيى بن على في روايته لما قتل الوليد بن يزيد قال ابن ميادة يرثيه
( ألا يا لهفتي على وليد
غداة أصابه القدر المتاح )
Page 306