1067

Le Livre des Chansons

الأغاني

Enquêteur

علي مهنا وسمير جابر

Maison d'édition

دار الفكر للطباعة والنشر

Lieu d'édition

لبنان

أن جيشا لبني عامر بن صعصعة أقبل وعليهم ثلاثة رؤساء ذؤاب بن غالب من عقيل ثم من بني كعب بن ربيعة وعبد الله بن عمرو من بني الصموت وعقيل بن مالك من بني نمير وهم يريدون غزو بني ثعلبة بن سعد رهط الحادرة ومن معهم من محارب وكانوا يومئذ معهم فنذرت بهم بنو ثعلبة فركب قيس بن مالك المحاربي الخصفي وجؤية بن نصر الجرمي أحد بني ثعلبة للنظر إلى القوم فما دنوا منهم عرف عقيل بن مالك النميري جؤية بن نصر الجريم فناداه إلي يا جؤية بن نصر فإن لي خبرا أسره إليك فقال إليك أقبلت لكن لغير ما ظننت فقال له ما فعلت قلوص يعني إمرأته فقال هي في الظعن أسر ما كانت قط وأجمله ثم حمل كل واحد منهما على صاحبه واختلفا طعنتين فطعنه جؤية طعنة دقت صلبه وانطلق قيس بن مالك المحاربي إلى بني ثعلبة فأنذرهم فاقتتلوا قتالا شديدا فهزمت بنو نمير وسائر بني عامر ومات عقيل النميري وقتل ذؤاب بن غالب وعبد الله بن عمرو أحد بني الصموت فقال الحادرة في ذلك

( كأن عقيلا في الضحى حلقت به

وطارت به في الجو عنقاء مغرب )

ويروي وطارت به في اللوح وهو الهواء

( وذي كرم يدعوكم آل عامر

لدى معرك سرباله يتصبب )

( رأت عامر وقع السيوف فأسلموا

أخاهم ولم يعطف من الخيل مرهب )

( وسلم لما أن رأى الموت عامر

له مركب فوق الأسنة أحدب )

( إذا ما أظلته عوالي رماحنا

تدلى به نهد الجزارة منهب )

( على صلويه مرهفات كأنها

قوادم نسر بز عنهن منكب )

قال وفي هذه الوقعة يقول خداش بن زهير

Page 271