692

البعير برجله يضفنه ضفنا: ضربه (بها) (¬1)، فهو ضافن، والمفعول: ضفين ومضفون. (رجع)

* (ضمز):

وضمر الإنسان، والبعير ضموزا: سكت (¬2).

قال أبو عثمان: وضمزا أيضا، وأنشد

1798 - إذا أردت طلب المفاوز ... فاعمد لكل بازل ترامز

أعيس يبلى جدد النحايز ... وكل حانى المنكبين ضامز (¬3)

قال أبو عثمان: وضمز اللقم يضمزه:

إذا كبره، وأنشد:

1799 - لا تصحبن بعدها عجوزا ... لما رأت دقيقها مخبوزا

تجوزت ونشزت نشوزا ... وتابعت مثل القطا مضموزا

لقما يدير أنفها المغموزا (¬4)

قال: وضمز (¬5) البعير: إذا لم يجتر، قال ابن أبى خازم الأسدى:

1800 - وقد ضمزت بجرتها سليم ... مخافتنا - كما ضمز الحمار (¬6)

قال: والحمار: ضامز أبدا لا يجتر

(رجع)

* (ضبث):

وضبث الشئ ضبثا:

قبض عليه بيده يجسه.

قال أبو عثمان: ويقال ضبثه:

قبض عليه بشدة. وبه سمى الأسد ضباثا: لشدة قبضه.

وقال أبو زيد ضبث يضبث ضبثا، وهو إلقاؤك يديك بجد فيما عملت، وأخذت من شئ، ويقال: ضبث بالرجل: إذا

ضرب.

(رجع)

وضبث الرجل: ضربه.

Page 228