416

وقال ذو الرمة:

1105 - أخا تنائف أغضى عند ساهمة ... بأخلق الدف من تصديرها جلب (¬1)

واخلولق أيضا مثله، ومنه قولهم:

اخلولق السحاب والشئ: إذا استوى فكأنه (¬2) ملس تمليسا، وخلقت المرأة أيضا، فهى خلقاء مثل الرتقاء (¬3)، وفى معناها؛ لأنها مصمتة مثل الصخرة [الملساء] (¬4) وهى خلق أيضا بمعنى خلقاء، قال الشاعر:

1106 - أتانى حديث أن ظبية خلق ... يجوب الصفا الصلاد من لا يجوبها (¬5)

ومنه قدح مخلق، وهو الذى لين وملس.

(رجع)

وأخلقتك ثوبا: أعطيتكه خلقا.

فعل:

* (خوص):

خوصت العين خوصا:

صغرت وغارت.

قال أبو عثمان: ومنه يقال: تخاوصت النجوم: إذا صغت للغؤور، وقال الشاعر:

1107 - ولا تحسبى شجى بك البيد كلما ... تخاوص بالغور النجوم الطوامس (¬6)

(رجع)

وخوصت الشاة: ابيضت إحدى عينيها ، واسودت الأخرى؛ وأخوص النخل: نبت خوصه، وهو ورقه، وأخوص الشجر كله، والزرع كذلك.

Page 466