16Adillaأدلة معتقد أبي حنيفة الأعظم في أبوي الرسولAl-Mulla Ali Al-Qari - 1014 AHالملا علي القاري - 1014 AHEnquêteurمشهور بن حسن بن سلمانMaison d'éditionمكتبة الغرباء الأثريةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٣هـ - ١٩٩٣هـLieu d'éditionالسعوديةGenresMaturidism•RégionsAfghanistanArabie saoudite•Empires & ErasOttomansEmpereurs moghols (Inde), 932-1274 / 1526-1858فِي أُذُنِي ووقرن فِي قلبِي أمرت أَن لَا أسْتَغْفر لمن مَاتَ مُشْركًا وَمن أعْطى فضل مَاله فَهُوَ خير لَهُ وَمن أمسك فَهُوَ شَرّ لَهُ وَلَا يلوم الله على كفافوَتَأْويل السُّيُوطِيّ أَن المُرَاد بِأَبِيهِ عَمه أَبُو طَالب وَأبي إِبْرَاهِيم عَمه آزر فِي غَايَة السُّقُوطفَتدبر وَسَيَأْتِي زِيَادَة الْكَلَام للرَّدّ عَلَيْهِ بِالْوَجْهِ الآخروَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عَطِيَّة الْعَوْفِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي قَوْله ﴿مَا كَانَ للنَّبِي وَالَّذين آمنُوا﴾ الْآيَة قَالَإِن رَسُول الله ﷺ أَرَادَ أَن يسْتَغْفر لأمه فَنَهَاهُ الله عَن ذَلِك قَالَ فَإِن إِبْرَاهِيم ﵇ قد اسْتغْفر لِأَبِيهِ فَنزل ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَار إِبْرَاهِيم لِأَبِيهِ﴾ الْآيَةقَالَ السُّيُوطِيّهَذَا الْأَثر ضَعِيف مَعْلُول فَإِن عَطِيَّة ضَعِيف وَهُوَ مُخَالف لرِوَايَة عَليّ بن ابي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس السَّابِقَة وَتلك اصح وَعلي ثِقَة1 / 79CopierPartagerDemander à l'IA