405Les ContrairesالأضدادMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEnquêteurمحمد أبو الفضل إبراهيمMaison d'éditionالمكتبة العصريةLieu d'éditionبيروت - لبنانGenresPhilology•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258أَنزل القرآن على نبيه باللُّغة الَّتي يعلمونها، والأَلفاظ الَّتي يعقلونها، كي لا تكون لهم على الله حجَّة.٣١٥ - ومن الأَضداد أَيْضًا قولهم: سَلْف للجِراب الصغير، وسَلْف للجراب العظيم.٣١٦ - ومنها الحَذَف الصغار الأَجسام من الضأْن الصغار الأَسنان، والحَذَف أَيضًا المسانّ منها الصغار الأَجسام.٣١٧ - ومنها أَيضًا قولهم: سُمْتُه بعيري سَوْمًا، إِذا عرضتُه عليه ليشتَريه، وسمتُه بعيره سَوْمًا، إِذا أَردتَ اشتراءهُ منه؛ وكذلك استمتُه البعيرَ اسْتِيامًا.٣١٨ - ويُقال: فادَ الرَّجُل يَفِيد، إِذا هلك، وفاد يَفِيد إِذا تبختَر في مِشْيته، قال لَبيد في المعنى الأَوَّل:رَعَى خَرَزَاتِ المُلْكَ عِشْرِينَ حِجَّة ... وعشرين حتَّى فادَ والشَّيْبُ شَامِلُأَراد حتَّى مات.٣١٩ - ومنها أَيضًا النَّقَدة والنَّقَد والنِّقاد من رُذَال الضأْن، يقال للصغار والكبار، قال الشاعر:فُقَيْمٌ يا شَرَّ تميمٍ مَحْتِدَا ... لَوْ كُنْتُمُ شاءً لكنتمْ نَقَداأَوْ كُنْتُمُ ماءً لكنتُمْ زَبَدا1 / 405CopierPartagerDemander à l'IA