39Les ContrairesالأضدادMuhammad ibn al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEnquêteurمحمد أبو الفضل إبراهيمMaison d'éditionالمكتبة العصريةLieu d'éditionبيروت - لبنانGenresPhilology•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258فما أَيْبُلِيٌّ على هَيْكَلٍ ... بَناهُ وصَلَّبَ فيه وصَارَاالأَيْبُلِيٌّ: الرَّاهب، وصَلَّبَ: من الصُّلْبَان، وصار: من التَّصوير.١٥ - وصَرَى حرف من الأَضْداد. يقال: صَرَى الشَّيْءَ، إِذا جمعه، وصَرَاه إِذا قطعه وفرَّقه؛ فمن الجمع قولهم: قدْ صَرَى اللَّبَنَ في ضَرْعِ الشَّاة إِذا جَمعه، والمصرَّاة: الشَّاة التي جُمع لبنُها، قال الشَّاعر:رُبَّ غُلامٍ قدْ صَرَى في فِقْرَتِهْ ... مَاَء الشَّبَابِ عُنْفُوَانَ سَنْبَتِهْأَراد جمع ماءَ الشَّباب، والسَّنْبَةُ: الدَّهر. ومن القطع قولهم: قد صَرَى ما بيننا من المودَّة، أَي قطعه.وقالَ الفَرَّاءُ: يقال: باتَ يَصْرِي في حوضه، إِذا استقى ثمَّ قطع، ثمَّ استقى. وأَنشدنا أَبو العبَّاس:صَرَتْ نَظْرَة لَوْ صَادَفَتْ جَوْزَ دارِعٍ ... غَدَا والعَواصِي من دمِ الجوْف تَنْعِرُمعناه: قطعت المرأة نظرة لو صادفتْ وسط رجل دارع غَدا في حال هلاك. والعَواصِي: العروق التي تعصى فلا1 / 39CopierPartagerDemander à l'IA