387

Les Contraires

الأضداد

Enquêteur

محمد أبو الفضل إبراهيم

Maison d'édition

المكتبة العصرية

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

قد اشتبهت عليَّ أَثوابُك، فما أَدري ما آخذ منها؟ أَي كلّها خيار فلا أَقف على أَفضلها، فأُفضِّله منها وآخذه، قال الشَّاعر:
مَنْ تَلْقَ منْهُمْ تَقُلْ لاقيتُ سَيِّدهُمْ ... مِثْل النُّجومِ الَّتي يَسْرِي بها السَّارِي
أَي كلّهم سادة يتشابهون في الفضائل.
٢٩٨ - وقال قُطْرب: من الأَضْداد: قولهم قد ثَلَلْتُ عرشَه إِذا هَدَمْتَه وأَفسدتَه، وأَثللتُ عرشَه، إِذا أَصلحته.
قال أَبو بكر: ليس عندي كما قال قُطْرب، إِذ كان ثَلَلْت يخالف أَثْلَلْت، فلا يجوز أَن يُعَدَّ في الأَضْداد حرف لا يقع إِلاَّ على معنى واحد. والمعروف عند أَهل اللُّغة: ثَلَلْتُ عرشَه: أَهلكتُه، يُقال: قد ثُلَّ عرش فلان، وثَلَّ عرشُه، وأَثَلَّ الله عرشَه، إِذا أَهلكه. والثَّلَل هو الهلاك، قال زهير:
تَدَارَكْتُمَا الأَحْلافَ إِذْ ثُلَّ عَرْشُها ... وذُبْيَانَ إِذْ زَلَّتْ بأَقدامِها النَّعْلُ
أَراد: إِذْ هلَكوا.

1 / 387