58Les Mœurs des Âmesآداب النفوسAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEnquêteurعبد القادر أحمد عطا [ت ١٤٠٣ هـ]Maison d'éditionدار الجيل-بيروتLieu d'éditionلبنانGenresSpiritual Reflections and Etiquettes with Remembrances and Purification•RégionsIrak•Empires & ErasLes califes en Irak, 132-656 / 749-1258وَالثَّامِنَة ان يخَاف تَعْجِيل الْعقُوبَة فِي الدُّنْيَا والنكال فِيهَا قبل الْفَوْتوالتاسعة الْخَوْف من علم الله تَعَالَى فِيهِ وَفِي أَي الدَّاريْنِ اثْبتْ اسْمه فِي ام الْكتابفاحذر الذُّنُوب فَإِن شؤمها قريب وظلمتها شَدِيدَة وَاحْذَرْ الْحَسَنَات الَّتِي تبَاعد بَيْنك وَبَين طَرِيق الصَّالِحين فَمَا اقْربْ القارىء المتعبد بِغَيْر معرفَة ان يتكبر على عباد الله ﷿ ويمن على الله ﷾ بِالْحَسَنَاتِ الَّتِي لَو وَكله اليها كَانَ فِيهَا هَلَاكه وَمَا اقربه من ان يطْلب النَّاس بِمَا اراده الله مِنْهُم من الطَّاعَة لَهُ ﷿ والاجلال والاعظام وَالْقدر الْعَظِيموَلَا يُؤمن على القارىء غير الْفَقِيه ان يسيء اليهم وَيطْلب مِنْهُم الاقرار بالاحسان ويعطيهم من نَفسه مَا اراد الله مِنْهُان الله تَعَالَى اراد مِنْهُ ان يتزين لَهُ ويتعبد لَهُ ويخلص لَهُ الْعَمَل وَحده فَأعْطى هُوَ للمخلوقين ذَلِك من نَفسه1 / 93CopierPartagerDemander à l'IA