يدا تؤلفها درا ومخشلبا
ولكني أقول: إن الفراشات تتجمع حول المصباح، وسلامة موسى مصباح لا يرهقنا ضوءه ولا يعنينا ولا يحرق أيدينا، بل ينير السبل ويهذب العقول، فهنيئا لمصر سلامة الذي ما فتئ يتكلم عن مصر، وما فتئ يحدثنا عن الفراعنة، مقارنا الماضي بالحاضر، متوسما الأمل في المستقبل، ناقدا للأخطاء، غامزا للأصدقاء، وفيا لنفسه، وفيا لمبدئه، ثابتا راسخا، مد الله في عمره، وأبقاه للعلم والأدب والفن. والسلام.
Page inconnue