Les Célèbres
الأعلام
Maison d'édition
دار العلم للملايين
Édition
الخامسة عشر
Année de publication
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Régions
Syrie
التاج: وكل من في العرب سواهم (أي سوى أبناء حذاقة هذا) حذافة بالفاء، وورد اسمه (حذاق) بغير هاء (١) .
حَذَام
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذام بنت الريان: جاهلية يمانية، يضرب بها المثل في صدق الخبر. قالوا: إن (عاطس بن خلاج) زحف على أبيها في قبائل حمير وخثعم وجُعفىّ وهمدان، فلقيهم أبوها في أربعة عشر حيا من أحياء اليمن. فاقتتلوا، ثم تحاجزوا. وشعر الريان بضعف جماعاته، فرحل بهم ليلا. وأصبح عاطس فجدَّ في طلبهم. فلما كان قريبا منهم، رأت (حذام) أسرابا من القطا، مقبلة عليهم، فخرجت تقول:
(ألا يا قومىَ ارتحلوا وسيروا ... فلو تُرك القطا ليلا لناما)
وقام زوجها (واسمه في إحدى الروايات: لجيم بن صعب)، فأنشد:
(إذا قالت حذام فصدقوها ... فان القول ما قالت حذامِ)
فلجأ قومها إلى واد امتنعوا فيه من عاطس، ونجوا. وضربت العرب بصدقها المثل. وقد تكون قصتها من مخترعات القصّاص، شرحا للمثَل (٢) .
حَذْلَم الأَسَدي
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذلم بن فَقْعَس بن طريف الأسدي، من عدنان: جدّ جاهلي، بنوه بطن من أسد بن خزيمة.
قيل: سمي حذلما لكثرة كلامه، والحذلمة الإسراع (٣) .
(١) تاج العروس ٦: ٣١٠ وجمهرة الأنساب ٣٠٨ وهو فيه: (حذاق بن زهر) . واللباب ١: ٢٨٦ وفيه أن السمعاني جعل (حذاقة) من قضاعة، وليس كذلك وإنما حذاقة من إياد. وسبائك الذهب ١٩ وهو فيه (حذافة) كما في نهاية الأرب للقلقشندي ١٩٢.
(٢) أمثال الميداني ٢: ٣٥ وتاج العروس: مادة (حذم) وفيه أنها (حذام بنت العتيك بن أسلم) .
(٣) نهاية الأرب ١٩٢ والقاموس.
ابن أَبي حُذَيْفَة = محمد بن أبي حذيفة
أَبُو حُذَيْفَة = إسحاق بن بشر ٢٠٦
حُذَيْفَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذيفة بن بدر: يضرب به المثل في سرعة السير. كان في عصر المنذر بن ماء السماء (في الجاهلية) قيل: سار في ليلة، مسيرة ثماني ليال، فضرب به المثل. قال قيس بن الخطيم:
(هممنا بالإقامة ثم سرنا ... مسير حذيفة الخير بن بدر) (١)
حُذَيْفَة بن اليمَان
(٠٠٠ - ٣٦ هـ = ٠٠٠ - ٦٥٦ م)
حذيفة بن حِسل بن جابر العبسيّ، أبو عبد الله، واليمان لقب حسل: صحابي، من الولاة الشجعان الفاتحين. كان صاحب سر النبي ﷺ في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره.
ولما ولي عمر سأله: أفي عمالي أحد من المنافقين؟ فقال: نعم، واحد. قال: من هو؟ قال: لاأذكره. وحدث حذيفة بهذا الحديث بعد حين فقال: وقد عزله عمر كأنما دُل عليه.
وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة، فان حضر الصلاة عليه صلى عليه عمر، وإلا لم يصلّ عليه. وولاه عمر على المدائن (بفارس) وكانت عادته إذا استعمل عاملا كتب في عهده (وقد بعثت فلانا وأمرته بكذا) فلما استعمل حذيفة كتب في عهده (اسمعوا له وأطيعوه، وأعطوه ما سألكم) فلما قدم المدائن استقبله الدهاقين، فقرأ عهده. فقالوا: سلنا ما شئت، فطلب ما يكفيه من القوت. وأقام بينهم فأصلح بلادهم. وهاجم نهاوند (سنة ٢٢ هـ فصالحه صاحبها على مال يؤديه في كل سنة. وغزا الدينور، وماه سندان، فافتتحهما عنوة (وكان سعد بن
(١) ثمار القلوب ١١١
أبي وقاص قد فتحهما ونقضتا العهد) ثم غزا همذان والري، فافتتحهما عنوة. واستقدمه عمر إلى المدينة، فلما قرب وصوله اعترضه عمر في ظاهرها، فرآه على الحال التي خرج بها، فعانقه وسرَّ بعفته. ثم أعاده إلى المدائن، فتوفي فيها. له في كتب الحديث ٢٢٥ حديثا (١) .
أَبُو حُذَيْفَة بن عُتْبة
(٤٢ ق هـ - ١٢ هـ = ٥٧٨ - ٦٣٣ م)
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس: صحابي. هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة.
وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها. وقتل يوم اليمامة (٢) .
حِذْيَم الطبيب
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حذيم، غير منسوب: طبيب جاهلي، من بني تيم الرباب. قال أوس بن حجر:
(فهل لكمُ فيها إليّ، فانني ... طبيب بما أعيا النطاسيّ حذيما)
وقيل: الصواب فيه (ابن حذيم) وحذف أوس لفظ ابن ليستقيم الشعر. ونقل عن ابن الأثير في المرصع قوله: ابن حذيم، شاعر في قديم الدهر، يقال كان طبيبا حاذقا، يضرب به المثل في الطب فيقال: أطبُّ بالكيّ من ابن حذيم (٣) .
حر
الحُرّ العَامِلي = محمد بن الحسن ١١٠٤
(١) ابن عساكر ٤: ٩٣ وتهذيب التهذيب ٢: ٢١٩ والإصابة ١: ٣١٧ وحلية الأولياء ١: ٢٧٠ وأسد الغابة. والجمع ١٠٧ وفيه: (واسم اليمان حسيل بن عمرو بن ربيعة) . وصفة الصفوة ١: ٢٤٩ وكشف النقاب - خ - وتاريخ الإسلام ٢: ١٥٢ وفيه: (اليمان لقب حسل ويقال حسيل) والمناوي ١: ٥٠.
(٢) تاريخ الإسلام ١: ٣٦٤.
(٣) خزانة البغدادي ٢: ٢٣٢ و٢٣٤.
2 / 171