496

Les Célèbres

الأعلام

Maison d'édition

دار العلم للملايين

Édition

الخامسة عشر

Année de publication

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

له كتابات وترجمات. اختير كبيرا للمعلمين العسكريين في الكلية الحربية، ثم قائدا لها، فرئيسا لمجلس إدارة (مجلة الجيش) وبلغ رتبة أميرألاي. وترجم عن الإنكليزية (فن إدارة الحرب - ط) للجنرال الألماني فون درجولتز. وله كتابان في (مدافع الماكينة) و(آلة تقدير المرمى) لم يطبعا.
توفي بالقاهرة (١) .
البَانْدَرْمَوي
(١١١١ - ١١٧٢ هـ = ١٧٠٠ - ١٧٥٨ م)
حامد بن يوسف بن حامد، ضياء الدين الأسكداري الباندرموي: فقيه من علماء الحنفية، نقشبندي، رومي. ولد وتعلم بالآستانة. وقام برحلة إلى سورية ومصر وأخذ عن علمائمها وجاور مدة بالمدينة المنورة وعاد فسكن (باندرمة) وتوفي بها. له كتب في الأصول والحديث والعقائد، منها (جامع الفهارس - خ) مجلد كبير قال البغدادي في الهدية: ملكته بخطه. و(تخريج أحاديث شرعة الإسلام) و(تعريفات الفحول في الأصول) و(شهود الفرائض) و(مخلفات حكماء اليونان في معرفة الميزان) منطق، و(مهمات الكافي في العروض والقوافي) و(شهود كتاب في حدود علم الآداب - خ) نسخة جيدة في جامعة الرياض (الفيلم

(١) مجلة الجيش: المجلد ١٢.
٨٠) عن مكتبة عارف حكمت (١٥٤ مجاميع) بخطه، و(عقود الدرر في حدود علم الأثر - خ) فيها أيضا، والكتابان في فيلم واحد (الرقم ٨٠) و(عقود الفرائض في حدود العقائد - خ) في الرياض أيضا (الفيلم ٧٩) (١) .
الحامِدِي = إبراهيم بن الحسين ٥٥٧
الحامِدِي = إسماعيل بن موسى ١٣١٦
الحامِض = سليمان بن محمد ٣٠٥
الْحَانُوتي = محمد بن عمر ١٠١٠
الحانِيني = حسن بن علي ١٠٣٥
حب
الحُبَاب بن المُنْذِر
(٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م)
الحباب بن المنذر بن الجموح الأنصاري الخزرجي ثم السلمي: صحابي، من الشجعان الشعراء، يقال له (ذو الرأي) قال الثعالبي: (هو صاحب المشورة يوم بدر، أخذ النبي ﷺ برأيه، ونزل جبريل فقال: الرأي ما قال حباب، وكانت له في الجاهلية آراء مشهورة) وهو الّذي قال عند بيعة أبي بكر يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب (٢) فذهبت مثلا.
مات في خلافة عمر، وقد زاد على الخمسين (٣) .
حَبَاب
(٠٠٠ - بعد ٦٤٠ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٢٤٢ م)
حباب: أم الرشيد المؤمني. من دهاة

(١) عثمانلي مؤلفلري ١: ٦٢ وهدية ١: ٢٦٠ وفيه وفاته في المدينة خطأ، والصواب ما في الأول، فقد ذكر المكان الّذي دفن فيه، وانظر مخطوطات جامعة الرياض، عن المدينة، القسم الأول ص ٥١ والقسم الثاني ص ٢٨، ٣٦.
(٢) الجذيل تصغير الجذل وهو أصل الشجرة، والمحكك عود تتحكك به الإبل الجربي، والعذيق تصغير العذق وهو النخلة، والمرجب الّذي جعلت له دعامة تقيه العواصف. يريد أنه الرجل الّذي يستشفي الناس برأيه وينصرونه.
(٣) الإصابة ١: ٣٠٢ وثمار القلوب ٢٣٠.
النساء في المغرب. إفرنجية الأصل كانت جارية لإدريس بن يعقوب الملقب بالمأمون، وولدت له ابنه عبد الواحد. ولما هلك المأمون (سنة ٦٣٠) وبويع لابنها عبد الواحد (الملقب بالرشيد) كان الخليفة المبايع في مراكش يحيى بن محمد (المعتصم) فاتفقت حباب مع بعض القواد وبينهم (فرنسيل) قائد جيش الفرنج الذين أدخلهم المأمون الى المغرب، ووعدتهم بفئ مراكش، إن استردها ابنها، فزحفوا عليها، وأعانوا ابنها على فتحها فدخلها، وحاربه يحيى الى سنة ٦٣٣ فاستقر الرشيد إلى أن غرق في سنة ٦٤٠هـ وانقطع خبر حباب (١) .
حَبَابة
(٠٠٠ - ١٠٥ هـ = ٠٠٠ - ٧٢٣ م)
حبابة: جارية يزيد بن عبد الملك. مغنية، من ألحن من رؤى في عصرها، ومن أحسن الناس وجها وأكملهم عقلا وأفضلهم أدبا. قرأت القرآن وروت الشعر وتعلمت العربية. وهي مولَّدة، كانت لرجل من أهل المدينة يُعرف بابن رمانة خرَّجها وأدّبها، فأخذت الغناء عن ابن سريج وابن محرز وطبقتهما، فاشتراها يزيد بن عبد الملك بأربعة آلاف دينار، فغلبت على عقله، وشغل بها.
ثم ماتت، فحزن عليها ومات بعدها بأربعين يوما (٢) .
حَبَابة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
حبابة بنت الحارث بن ثعلبة من بني كهلان، من قحطان: أم قبيلة، جاهلية، يقول عبد الله بن المدان في بنيها: (وبنو حبابة ضاربون قبابهم - البيت) (٣) .

(١) الاستقصا ١: ٢٠١.
(٢) أعلام النساء ١: ١٩٥.
(٣) نهاية الأرب للقلقشندي ١٨٩.

2 / 163