494

Les Célèbres

الأعلام

Maison d'édition

دار العلم للملايين

Édition

الخامسة عشر

Année de publication

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

ابن شَاكِر
(٠٠٠ - نحو ١١٧٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٧٦٠ م)
حامد بن حسن بن أحمد بن محمود بن شاكر: فقيه زيدي يماني، من أهل صنعاء. له حواش وشروح في الفقه والحديث، منها (ميزان الأنظار) حاشية على (ضوء النهار) في الفقه، ثلاث
مجلدات، و(الزهور - خ) حاشية في الفرائض، و(قرة العين - ط) رسالة في الفقه، و(الأنموذج اللطيف في حديث أمر معاذ بالتخفيف) و(بلوغ الآمال فيما اختص به الموطأ من النساء والرجال - خ) في نحو ٥٠ ورقة، بميلانو (١) .
حامد حُسَين
(١٢٤٦ - ١٣٠٦ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٨٨ م)
حامد حسين بن محمد قلي بن محمد ابن حامد النيشابور الكنتوري: عالم بالتراجم. إمامي.
توفي في لكهنو. صنف (عبقات الأنوار - ط) عدة مجلدات منه. قال أغا بزرك: لم يكتب أوسع وأبسط منه في كتب الشيعة (٢) .
الدَّمَنْهُوري
(١٣٤٠ - ١٣٨٥ هـ = ١٩٢١ - ١٩٦٥ م)
حامد الدمنهوري: قصصي، من أهل

(١) نبلاء اليمن ١: ٤١٨ وميلانو ٢: ٢٢.
(٢) الذريعة ١٠: ١٠٨.
مكة. تخرج فيها بالمعهد العلمي (١٣٥٨) وبلكية الآداب بجامعة الإسكندرية (١٣٦٥) وعمل في التدريس بمكة والطائف، ثم كان وكيلا لوزارة المعارف بمكة. وكتب قصصا صغيرة أوسعها (ثمن التضحية - ط) و(مرّت الأيام - ط) (١) .
ابن رفَادَة
(٠٠٠ - ١٣٥١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٣٢ م)
حامد بن سالم بن رفادة: ثائر. من قبيلة (بلى) من سكان (الوجه) أحد شواطئ الحجاز.
ينبز بالأعور. كان من رعايا الملك عبد العزيز ابن سعود، وجنح إلى العصيان سنة ١٣٤٧ هـ (١٩٢٨ م) فضرب، ففرّ إلى القاهرة، وأقام إلى سنة ١٣٥٠ هـ وتوجه إلى عَمَّان (عاصمة الأردن) فتجنس بالجنسية الأردنية. واتصل بأميرها الشريف عبد الله بن الحسين. وعاد إلى مصر، فاتصل بملكها (يومئذ) أحمد فؤاد، وكان هذا على غير صفاء مع الملك ابن سعود، والعلاقات منقطعة بينهما، والحجُّ موقوف، فلقي ابن رفادة منه عطفا وعونا، فأكمل استعداده، ورحل إلى السويس، منها إلى ماء اسمه (النصب) بين السويس والطور. وهناك لحقت به جماعات كان على اتفاق معها، ووصلت إليه أسلحة اشترى بعضها من

(١) العرب ٦: ١٢٠ والمنهل ٢٧: ٨٤٦.
مصر. ومضى بمن معه صوب (العقبة) وكان يحمل (توصيات) بتسهيل عبوره الحدود.
فاجتاز العقبة إلى مكان اسمه الشريح) وهناك جاءته (أرزاق وأسلحة) من شرقي الأردن.
وتوغل في الحجاز، فمرَّ بالحقل والبدع والخريبة، وخيم في سهل بين (شعر) و(الحويط) من سفوح جبل (شار) بالقرب من مويلح وضبا. وفي ذلك السهل ظهرت جموع (ابن سعود) مقبلة من (ضبا) ونشبت المعركة في أواخر ربيع الأَوَّل ١٣٥١ هـ ١٩٣٢ م، وانتهت في يوم واحد بمقتله ومن معه. وأحصيت جثثهم فكانت ٣٧٠ جثة بينها ابنان له: فألح وحماد، وخمسة من إخوته، وأحد الأشراف. ونجا أفراد قلائل. وأخذ رأسه إلى ضبا، فلعب به الأطفال، ثم عُلّق في سوقها (١) .
ابن سَمْجون
(٠٠٠ - نحو ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٠١٠ م)
حامد بن سمجون، أبو بكر: طبيب، تميز في معرفة الأدوية المفردة، وله (كتاب) فيها ألفه في أيام المنصور الحاجب محمد بن أبي عامر (٢) .
حامِد بن عَبَّاس
(٠٠٠ - ٣١١ هـ = ٠٠٠ - ٩٢٣ م)
حامد بن عباس، أبو محمد وزير، من عمال العباسيين. كان يلي نظر فارس وأضيفت إليها البصرة. ثم طلب إلى بغداد وولي الوزارة للمقتدر سنة ٣٠٦ هـ وانتهى أمره بأن عزله المقتدر سنة ٣١١ هـ وقبض عليه وأرسل إلى واسط فمات فيها مسموما. وكان جوادا ممدَّحًا، من كتّابه ابن مقلة (٣) .

(١) انظر جريدة النداء - بيروت - ١٤ أيلول ١٩٣٢ وجريدة أم القرى - بمكة - ٢٢ و٢٣ / ٤ / ١٣٥١ وكتاب صقر الجزيرة ٦١٣ - ٦١٧.
(٢) طبقات الأطباء ٢: ٥١ وفي جذوة المقتبس ١٨٥ (حامد ابن سمجون، له تصرف في البلاغة وكتاب في البديع) .
(٣) ابن الأثير. والنجوم الزاهرة. والمنتظم ٦: ١٨٠.

2 / 161