Les Célèbres
الأعلام
Maison d'édition
دار العلم للملايين
Édition
الخامسة عشر
Année de publication
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Régions
Syrie
بالتأريخ. من أهل حلب (بسورية) تعلم بها وبالأستانة. وزاول التعليم ببلده حتى كان مديرا للمعارف. ووضع كتبا، منها ثلاثة في التاريخ: أحدها (تاريخ دول الطوائف الإسلامية ونبذة من تاريخ الدول العربية - ط) و(الهندسة الابتدائية ط) مدرسي، و(أساليب التدريس ط) رسالة، و(معركة حطين - ط) رسالة، وشارك في وضع كتب لتعليم الحساب. توفي بدمشق ودفن في حلب (١) .
بَهْدَلَة
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
بهدلة بن عوف بن كعب، من تميم: جدّ جاهلي، بنوه بطن عظيم من تميم، نزل أكثرهم البصرة.
منهم (الزبرقان) - انظر ترجمته - وسلالته في الأندلس (٢) .
بَهْراء
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
بهراء بن عمرو بن الحافي، من قضاعة: جدّ جاهلي. كانت منازل بنيه في شمالي منازل (بلي) من ينبع إلى عقبة أيلة. وانتشر كثيرون منهم مابين بلاد الحبشة وصعيد مصر.
النسبة إليه (بهراني) (٣) .
الدَّمِيري
(٧٣٤ - ٨٠٥ هـ = ١٣٣٤ - ١٤٠٢ م)
بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز، أبو البقاء، تاج الدين السلمي الدميري القاهري: فقيه انتهت إليه رياسة المالكية في زمنه، مصري نسبته إلى (ميرة)
(١) من هو في سورية ٢: ٤٢٣ ودار الكتب ٥: ٨٧.
(٢) اللباب ١: ١٥٦ وجمهرة الأنساب ٢٠٨ ونهاية الأرب للقلقشندي ١٥٥.
(٣) صبح الأعشى ١: ٣١٧ واللباب ١: ١٥٦ وانظر معجم قبائل العرب ١: ١١٠.
قرية قرب دمياط. أفتى ودرس وناب في القضاء بمصر، واستقل به سنة ٧٩١ - ٧٩٢ وتوجه مع القضاة الى الشام لحرب الظاهر) وعاد الظاهر، فعزله بعد أن طعن في صدره وشدقه.
وكان محمود السيرة لين الجانب، كثير البر، انتفع به الطلبة ولاسيما بعد صرفه عن القضاء.
له كتب منها (الشامل - خ) على نسق (مختصر خليل) في الصادقية وغيرها، و(شرحه) و(المناسك) في مجلدة، و(شرح) في ثلاثة مجلدات، و(شرح مختصر خليل - خ) في الفقه، أربعة مجلدات، و(شرح مختصر ابن الحاجب) في الأصول، و(شرح ألفية ابن مالك) و(الدرة الثمينة) منظومة في نحو ٣٠٠٠ بيت، و(شرحها) اطلع السخاوي على بعض هذه الكتب بخطه (١) .
المَلِك الأَمْجَد
(٠٠٠ - ٦٢٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٣١ م)
بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب: شاعر. من ملوك الدولة الأيوبية. كان صاحب بعلبكّ، تملكها بعد والده تسعا وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الأشرف (سنة ٦٢٧) فسكن دمشق وقتله مملوك له، بسبب دواة ثمينة سرقها المملوك وحبسه الأمجد في قصره. واحتال المملوك فخرج وأخذ سيف الأمجد وهو يلعب بالشطرنج (أو بالنرد) فطعنه في خاصرته، وهرب فألقى نفسه عن سطح الدار (وقيل: لحقه المماليك فقتلوه) ودفن الأمجد بتربة أبيه. قلت: هذا موجز ترجمته، وقد
(١) رفع الإصر ١: ١٥٥ - ١٥٧ والضوء ٣: ١٩ وشذرات ٧: ٤٩ والزيتونة ٤: ٣٠٣، ٣١٣، ٣١٥ وشجرة النور ٢٣٩ ونيل الابتهاج ١٠١ وحسن المحاضرة ١: ٢٦٣ والأزهرية ٢: ٣٤٨، ٣٥٠ وكشف الظنون ١٦٢٨ وانظر المخطوطتين (٢٧٠، ٦٣٠ جلا) في خزانة الرباط، فهما جزآن من شرحه للمختصر، والمخطوطة ٤٠٦ د، في الرباط، والعباسية ٢: ٤١ قلت: ولعبد الله بن يعقوب السملالي، الآتية ترجمته، كتاب (شرح الجامع لبهرام - خ) كما جاء في سوس العالمة ١٨٣ ولم أر في كتب بهرام ذكرا للجامع، فلعله مما فات المصادر المشرقية.
رأيت نسخة من (ديوانه) مخطوطة في الخزانة الخالدية بالقدس، نحو ١٨٠ صفحة جاء في أولها أنها (مما نظمه الأمجد بهرام شاه في النسيب والغزل والحماسة، في مدة أولها شهر رمضان سنة ٦٠٤) (وفي الظاهرية بدمشق نسخة من (ديوانه) في ٤٨ ورقة لعلها متممة للأولى؟ وشعره جيد السبك حسن الأسلوب. قال أبو الفداء: هو أشعر بني أيوب (١) .
بَهْران = موسى بن يحيى ٩٣٣
بَهْران = محمد بن يحيى ٩٥٧
البَهْكَلي = عبد الرحمن بن حسن ١٢٢٤
البَهْكَلي = عبد الرحمن بن أحمد ١٢٤٨
بُهْلْ = فرنتس بول
البُهْلُول = أحمد بن حسين ١١١٣
بهلول بن بِشْر
(٠٠٠ - ١١٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٣٧ م)
بهلول بن بشر الشيبانيّ: ثائر، من الشجعان الزعماء، من أهل الموصل. خرج في أربعين رجلا، أمّروه عليهم، واتفقوا على قتل أمير العراق (خالد القسري) فلما ظهر أمرهم وجه إليهم خالد جيشا فيه ٨٠٠ مقاتل، فالتقوا بهم في صريفين (في سواد العراق) فانهزم جيش خالد، واستفحل شأن بهلول فأزمع السير إلى الشام لقتال الخليفة هشام بن عبد الملك. وعلم عمال هشام بمسيره، فتجهز لقتاله جند من العراق، وجيش من الجزيرة، وجند من الشام، واجتمعوا بدير بين الجزيرة والموصل، نحو عشرين ألفا، وأقبل بهلول عليهم في عدد يسير فنشبت الحرب، فقتل بهلول بعد عراك هائل (٢) .
(١) انظر الإعلام - خ. لابن قاضي شهبة: وفيات ٦٢٨ وشذرات الذهب ٥: ١٢٦ وشعر الظاهرية ١١٨ وترويح القلوب ٤٩ وأبو الفداء ٣: ١٤٥ - ٤٦ وهو فيه من وفيات سنة ٦٢٧.
(٢) الكامل لابن الأثير ٥: ٧٧.
2 / 76