Les Célèbres
الأعلام
Maison d'édition
دار العلم للملايين
Édition
الخامسة عشر
Année de publication
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Régions
Syrie
وقتل في يوم (مسكن) (١) .
ابن بَشْران = عبد الملك بن محمد ٤٣٠
ابن بَشْران = محمد بن أحمد ٤٦٢
ابن بشرون = عثمان بن عبد الرحيم ٥٦١
البِشْري = سليم بن أبي فرّاج ١٣٣٥
البِشْري = عبد العزيز بن سليم ١٣٦٢
البِشْكاني = محمد بن نصر ٥١٨
ابن بَشْكُوَال = خلف بن عبد الملك
ابن بَشير = محمد بن سعيد ١٩٨
العامِلي
(١٣٢٤ - ١٣٦٤ هـ = ١٩٠٦ - ١٩٤٥ م)
بشير بن جواد الحمودي الشوكيني العاملي: أديب فقيه من بيت حمود، من الشعراء.
له (ديوان شعر - ط) (٢) .
الزَّيْنَبي
(٥٧٠ - ٦٤٦ هـ = ١١٧٤ - ١٢٤٨ م)
بشير بن حامد بن سليمان، أبو النعمان، نجم الدين الزينبي الهاشمي الطالبي التبريزي، البغدادي: مفسر، من الشافعية. ولد بأردبيل (من مدن أذربيجان) وتفقه ببغداد، ورتب معيدا في المدرسة النظامية بها. وقيل: كان عينا علي ابن الجوزي. وعين شيخا للحرم في الأيام المستنصرية.
وفقد بصره. وتوفي بمكة. له تصانيف، منها (الغنيان في تفسير القرآن) عدة مجلدات (٣) .
ابن الْجُلَاس
(٠٠٠ - ١٢ هـ = ٠٠٠ - ٦٣٣ م)
بشير بن سعد بن ثعلبة بن الجلاس، الخزرجي الأنصاري: صحابي، شهد بدرا واستعمله النبي ﷺ على المدينة في عمرة
(١) الكامل لابن الأثير: حوادث سنتي ٨٢ و٨٣.
(٢) رجال الفكر ٣٠٥.
(٣) طبقات المفسرين ٨ والعقد الثمين ٣: ٣٧١.
القضاء. وكان يكتب بالعربية في الجاهلية، وهو أول من بايع أبا بكر الصديق من الأنصار.
قتل يوم (عين التمر) وكان مع خالد بن الوليد منصرفه من اليمامة (١) .
السِّعْداوي
(٠٠٠ - ١٣٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٥٧ م)
بيشر السعداوي: مجاهد ليبي، من أهل طرابلس الغرب. لمع اسمه أيام نضالها مع الطليان، وصنف (فظائع الاستعمار الإيطالي الفاشستي في طرابلس وبرقة - ط) رسالة.
وعمل في الرياض، مستشارا للملك عبد العزيز آل سعود، مدة. وعاد في بدء استقلال بلاده، فلم يسترح إليه الملك محمد إدريس السنوسي، فانصرف إلى مصر وتوفي بالقاهرة (٢) .
بَشِير الغَزِّي = محمد بشير ١٣٣٩
الفُورتي
(١٣٠٠ - ١٣٧٣ هـ = ١٨٨٢ - ١٩٥٤ م)
البشير الفورتي: كاتب، من الناهضين بالصحافة في تونس. مولده ووفاته بها. تخرج بالمعهد الخلدوني، بالزيتونة. وجلب (مطبعة) من مصر، وأصدر جريدة (التقدم) يومية (سنة
(١) تهذيب التهذيب ١: ٤٦٤ والإصابة ١: ١٦٣ وتهذيب ابن عساكر ٣: ٢٦١.
(٢) مذكرات المؤلف والأهرام ١٨ / ١ / ١٩٥٧.
١٩٠٧) وجعل لها (عددا) أسبوعيا للأدب والاجتماع. ولما اعتدى الايطاليون على طرابلس الغرب (١٩١١) خف إلى طرابلس، يخطب في أهلها وفي (الجيش العثماني) ويثير همم المجاهدين. وتعطلت مطبعته وجريدته. وانسحب الجيش من طرابلس، فخرج معه الى استمبول.
وهناك نشر كتابه (فظائع وفضائح) وثلاثة أجزاء من كتاب آخر له، سماه (العالم الإسلامي) وتعاون مع عبد العزيز جاويش على إصدار جريدة (الهلال العثماني) وعاد إلى تونس (١٩١٤) فكتب في صحفها واختص بجريدة (الهدى) وأصدر سلسلة من المطبوعات في تراجم من عرفهم من الأدباء والعلماء. ودخل المستشفى لعملية جراحية فلم يحتمل (المخدر) فكانت نهاية حياته (١) .
(١) مجلة (الندوة) التونسية: فبراير ١٩٥٤ وتاريخ الصحافة ٤: ٢٥٣.
2 / 56