381

Les Célèbres

الأعلام

Maison d'édition

دار العلم للملايين

Édition

الخامسة عشر

Année de publication

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

ابن برد = أحمد بن برد ٤١٨
ابن برد = أحمد بن محمد ٤٤٠
ابن بَرْدِس = إسماعيل بن محمد ٧٨٦
ابن بَرْدِس = محمد بن إسماعيل ٨٣٠
البَرْدَعي = محمد بن عبد الله ٣٥٠
البردعي (الرومي) = محمد بن محمد ٩٢٧
أَبو بُرْدَة = عامر بن عبد الله ١٠٣
ابن أبي بردة = المغيرة بن أبي بردة ١٠٥
ابن أَبي بُرْدَة = بلال بن عامر ١٢٦
البَرْدِيجِي = أحمد بن هارون ٣٠١
ابن البَرْذَعي = محمد بن يحيى ٦٤٦
ابن بُرْزَال = محمد بن عبد الله ٤٣٤
ابن بُرْزال (المستظهر) = عزيز بن محمد
البرزالي (ابن يدَّاس) = محمَّد بن يوسف ٦٣٦
البِرْزَالي = القاسم بن محمد ٧٣٩
البَرْزَبيني = يعقوب بن إبراهيم
البُرْزُلي = أبو القاسم بن أحمد ٨٤٤
البَرْزَنْجي = محمد بن عبد الرسول
البَرْزَنْجي = جعفر بن حسن ١١٧٧
البرزنجي = محمد معروف ١٢٥٤
أبوبرزة الأَسلَمي = نضلة بن عبيد
الأَشْرَف بَرْسْباي
(٧٦٦ - ٨٤١ هـ = ١٣٦٥ - ١٤٣٨ م)
برسباي الدقماقي الظاهري، أبو النصر، السلطان الملك الأشرف: صاحب مصر جركسي الأصل، كان من مماليك الأمير (دقماق) المحمدي وأهداه إلى (الظاهر) برقوق، فأعتقه واستخدمه في الجيش، فتقدم إلى أن ولي نيابة طرابلس الشام في أيام المؤيد (شيخ بن عبد الله) ثم اعتقل بقلعة (المرقب) مدة طويلة، وأطلق. واعتقل بقلعة دمشق، فأخرجه الظاهر ططر وجعله (دوادارا) كبيرا له بمصر. وتوفي الظاهر ططر وبويع ابنه (الصالح) محمد، فتولى برسباي تدبير الملك أسابيع ثم خَلع الصالح ونادى بنفسه سلطانا، وتلقب بالملك (الأشرف) سنة٨٢٤ فأطاعه الأمراء وهدأت البلاد في أيامه. وغزا مدينة (قبرس) ففتحها وأسر ملكها. وأنشأ مدارس بمصر وعمارات نافعة.
وأصيب بالماليخوليا فأتى بأعمال مستغربة، ولم يلبث أن توفي بقلعة القاهرة. قال ابن إياس في جملة وصفه له: (كان ملكا جليلا مبجلا منقادا للشريعة يحب أهل العلم، مهيبا مع لين جانب، كفؤا للملك إلا أنه كان عنده طمع زائد في تحصيل الأموال. وكان خيار ملوك الجراكسة) ولا يزال إلى اليوم - عام ١٣٧٢ هـ - منقوشا على أحد الألواح الرخامية في داخل الكعبة: (بسم الله الرحمن الرحيم. ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم. تقرَّب إلى الله تعالى السلطان الملك الأشرف أبو النصر برسباي خادم الحرمين الشريفين بلّغه الله آماله وزيّن بالصالحات أعماله. بتاريخ سنة ست وعشرين وثمانمائة) قال السخاوي: سيرته تحتمل مجلدا أو نحوه (١) .
پرسفال = جان جاك بيرسفال
پرسفال = أرمان پيير ١٢٨٨
ابن برطال (القاضي) = محمد بن يحيى ٣٩٤
البُرعي = عبد الرحيم بن أحمد ٨٠٣
البُرْغاني = محمد تقي ١٢٦٤
البُرْغَاني = محمد صالح ١٢٨١
پُرْغُشْتال = يوسف حامر ١٢٧٣
البَرْقَاني = أحمد بن محمد ٤٢٥
ابن بَرْقُوق = عبد العزيز بن برقوق ٨٠٩
ابن بَرْقُوق = (الناصر) فرج بن برقوق ٨١٥
الظَّاهِر بَرْقوق
(٧٣٨ - ٨٠١ هـ = ١٣٣٨ - ١٣٩٨ م)
برقوق بن أنص - أو أنس - العثماني، أبو سعيد، سيف الدين، الملك الظاهر: أول من ملك مصر من الشراكسة. جلبه

(١) ديوان الإسلام - خ - وابن إياس ٢: ١٥ ووليم موير ١٣٣ وتاريخ الكعبة لباسلامة ١٤١ والضوء اللامع ٣: ٨.
إليها أحد تجار الرقيق (واسمه عثمان) فباعه فيها منسوبا إليه. ثم أعتق وذهب إلى الشام فخدم نائب السلطنة. وعاد إلى مصر، فكان (أمير عشرة) وتقدم في دولة المنصور القلاووني (علي بن شعبان) فولي (أتابكية) العساكر، وانتزع السلطنة من آخر بني قلاوون (الصالح، أمير حاج) سنة ٧٨٤ وتلقب بالملك (الظاهر) وانقادت إليه مصر والشام، وقام بأعمال من الإصلاح، وبنى المدرسة البرقوقية بين القصرين - مصر - وخلع سنة ٧٩١ وأعيد (الصالح) فخرج خلسة إلى الكرك فامتلكها وزحف على دمشق فدخلها، فزحف عليه الصالح بجيش من مصر، فظفر برقوق، وعاد إلى مصر سلطانا سنة ٧٩٢ وتوفي بالقاهرة. أخباره كثيرة جدا، ومدة حكمه (أتابكا) وسلطانا قرابة ٢١ عاما. ومن عمائره (جسر الشريعة) بالغور، و(قناة العروب) بالقدس.
وكان حازما شجاعا فيه دهاء ومضاء. أبطل بعض المكوس وحُمدت سيرته إلا أنه - كما يقول السخاوي - كان طماعا جدا لا يقدّم على جمع المال شيئا. قيل اشتهر ببرقوق لجحوظ عينيه.
واستمرت دولة الشراكسة من عهده إلى سنة ٩٢٢ هـ وعدة ملوكها ٢٣ ملكا. وكانت لهم مصر والشام (١) .
البَرْقُوقي = عبد الرحمن بن عبد الرحمن
البَرْقي = أحمد بن محمد ٢٧٤
البَرْقي = إسماعيل بن أحمد ٤٤٥
البُرَك التَّمِيمي = الحجاج بن عبد الله ٤٠
ابن بَرَكَات = محمد بن بركات ٥٢٠
ابن بَرَكَات = محمد بن بركات ٩٠٣

(١) ديوان الإسلام - خ - وابن إياس ١: ٢٥٨ و٢٩٠ ووليم موير ١١١ والضوء اللامع ٣: ١٠ وسوبرنهيم Sobernheim M. في دائرة المعارف الإسلامية ٣: ٥٥٨ وهو يصفه بالجبن ويقول إن حكمه لم يعد على البلاد بخير، على الرغم من أن مصنفي العرب يبالغون في امتداح ورعه وإقامته المؤسسات الخيرية.

2 / 48