شجرة (تنهض) :
إذا لم تكن هذه المنصورة دارة أمن ونصر فما سمنود إلا القطيعة والشر، إن خاصتي اليوم الرجال لا النساء يا فخر الدين، وقد ألقيتم إلي زمام الدولة، ووكلتم إلي جمع أمركم حتى يأتي سلطانكم، فمن الخطل أن أترككم في حومة الوغي ثم أمضي. بل هل يصيب الأذى شجرة الدر ودون دارها بطل منكم؟ كلا والله، ألا إني إذا تلفت فلم أجده قريبا مني جعلت من هذا الخنجر بديلا منه (تجرده) ، فإذا خطا إلي باغ بعدكم بأذى كان الخنجر أسرع منه خطوا إلى قلبي، لا افتداء لشجرة الدر، ولكن عصمة لأميرة في المسلمين أن تقع في أيدي الصليبيين.
بيبرس :
مرحى لسيدة النساء.
شجرة :
فإذا مت إلى جوار رجالي وسال دمي خليطا بدماء أبطالي، زففت يوم الحشر إلى الجنة شهيدة في الشهداء، تحف من حولي الملائكة الأطهار ولنعم عقبى الدار.
محسن :
طوبى لك يا سيدتي.
سهيل :
يقل في الناس مثل هذا التقى، لقد والله صدق أقطاي.
Page inconnue