حكم رواية التائب من الكذب
ويدخل في هذه المسألة أيضًا حكم من تاب من الكذب، وهل الكذب ذنب ومعصية أم لا؟ وهل يفسق صاحبه أم لا؟ والكذب إما أن يكون على رسول الله، وإما أن يكون على الناس، والكاذب في حديث رسول الله ﷺ يسمى الوضاع، وجمهور أهل العلم يردون رواية التائب من الكذب على رسول الله ﷺ من باب الزجر له، ويقبلون رواية التائب من الكذب في حديث الناس.
وغير الجمهور يقبلون رواية التائب من الكذب على رسول الله وعلى الناس.
وذهب إمام الحرمين الإمام الجويني وتبعه الشيخ أحمد شاكر إلى تكفير من كذب على رسول الله ﷺ.