291

...

البلاغة العربية

Maison d'édition

دار القلم،دمشق،الدار الشامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت

شعيب ﵇ له، كَما حكى الله ﷿ في سورة (هود/١١ مصحف/ ٥٢ نزول):
﴿قَالُواْ ياشعيب أصلاوتك تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ أَوْ أَن نَّفْعَلَ في أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد﴾؟ [الآية: ٨٧] .
ومقالة إبراهيم ﵇ لآلِهَةِ قَوْمِه مِنَ الأَوْثَانِ كما حكَى الله ﷿ في سورة (الصّافات/ ٣٧ مصحف/ ٥٦ نزول):
﴿فَرَاغَ إلى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ * مَا لَكُمْ لاَ تَنطِقُونَ﴾؟ [الآيات: ٩١ - ٩٢] .
أَلاَ تأْكُلُونَ؟: استفهامٌ تَهَكُّمِيُّ سَاخِر. وكذلك: مَالَكُمْ لاَ تنطقُونَ؟
***
(٣١) شرح الاستفهام المستعمل في الإِخبار:
وقد يستعمل الاستفهام أسلوبًا من أسَالِيب الإِخبار، وهو يدخل في طريقة الإِعلام غير المباشر.
أمثلة:
* قول الله ﷿ في سورة (النور/ ٢٤ مصحف/ ١٠٢ نزول) بشأنِ طائفةٍ من المنافقين:
﴿وَإِذَا دعوا إِلَى الله وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُنْ لَّهُمُ الحق يأتوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ أَمِ ارتابوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ الله عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أولائك هُمُ الظالمون﴾ [الآيات: ٤٨ - ٥٠] .
أفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا: أي: هم فريقانِ، فريقٌ في قلوبهم مرض النفاق، وفريق دخل إلى قلوبهم الرّيبُ.
* قول الله ﷿ في سورة (الإِنسان/ ٧٦ مصحف/ ٩٨ نزول):

1 / 301