زهد
الزهد لابن المبارك
ویرایشگر
حبيب الرحمن الأعظمي
مناطق
•ترکمنستان
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
أنا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: «لَا تَتْرُكُونَ خَصْلَةً مِمَّا تُؤْمَرُونُ بِهِ إِلَّا أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهَا أَشَدَّ عَلَيْكُمْ مِنْهَا»
أنا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ»
أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ أَبِي مُوسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: «لَا يَتْرُكُ النَّاسُ شَيْئًا مِنْ دِينِهِمْ إِرَادَةَ اسْتِصْلَاحِ دُنْيَاهُمْ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُوَ أَضَرُّ عَلَيْهِمْ وَمَا هُوَ شَرٌّ عَلَيْهِمْ مِنْهُ»
بَابٌ فِي الْوَرَعِ
أنا بَشِيرٌ أَبُو إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ يَقُولُ: «كَانَ أَوَّلُوكُمْ يَتَعَلَّمُونَ الْوَرَعَ، وَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ يُتَعَلَّمُ فِيهِ الْكَلَامُ، وَكَانَ أَوَّلُوكُمُ أَخْوَفَ مَا يَكُونُونَ مِنَ الْمَوْتِ أَصَحَّ مَا يَكُونُونَ»
أنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ: «أَدْرَكْتُهُمْ وَمَا يَتَعَلَّمُونَ إِلَّا الْوَرَعَ»
قَالَ: وَغَيْرُ وَاحِدٍ يَعْنِي سُفْيَانَ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: «مَا امْتَلَأَتُ غَيْظًا قَطُّ، وَلَا تَكَلَّمْتُ فِي غَضَبٍ قَطُّ فَأَنْدَمَ عَلَيْهِ إِذَا رَضِيتُ، وَلَقَدْ تَعَلَّمْتُ الصَّمْتَ عَشْرَ سِنِينَ، وَلَقَدْ سَأَلْتُ رَبِّي مَسْأَلَةً عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا أَعْطَانِيهَا، وَمَا أَيِستُ مِنْهَا، وَمَا تَرَكْتُ الدُّعَاءَ بِهَا، وَمَا أَحَدٌ يَمُوتُ فَأُوجَرُ عَلَيْهِ إِلَّا أَحْبَبْتُ أَنْ يَمُوتَ» فَسُئِلَ مَا الَّذِي دَعَا رَبَّهُ، فَقَالَ: «تَرْكُ مَا لَا يَعْنِينِي»
الملحق / 11