کتاب الزهد الکبیر
الزهد الكبير
ویرایشگر
عامر أحمد حيدر
ناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
ویراست
الثالثة
سال انتشار
١٩٩٦
محل انتشار
بيروت
٩٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيَّ يَقُولُ: «قُسِّمَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْبَلْوَى، وَقُسِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى التَّقْوَى»
٩٠٤ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّوفِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَسَّانَ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى، عَنْ دَاوُدَ الطَّائِيِّ قَالَ: «مَا أَخْرَجَ اللَّهُ عَبْدًا مِنْ ذُلِّ الْمَعَاصِي إِلَى عِزِّ التَّقْوَى إِلَّا أَغْنَاهُ بِلَا مَالٍ وَأَعَزَّهُ بِلَا عَشِيرَةٍ وَآنَسَهُ بِلَا أَنِيسٍ»
٩٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ النَّصْرَآبَاذِيَّ يَقُولُ: " التَّقْوَى مَنَالُ الْحَقِّ قَالَ اللَّهُ: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ [الحج: ٣٧] "
٩٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجَرِيرِيَّ يَقُولُ: «مَنْ لَمْ يُحْكِمْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ الْمُرَاقَبَةَ وَالتَّقْوَى لَا يَصِلُ إِلَى الْكَشْفِ وَالْمُشَاهَدَةِ»
٩٠٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ الْجُنَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ فِي ⦗٣٣٧⦘ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷿: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا﴾ [الأنفال: ٢٩] قَالَ: " إِذَا اتَّقَى اللَّهَ جَعَلَ لَهُ تِبْيَانًا يُبَيِّنُ بِهِ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ هَذَا، وَهَذَا يَجْعَلُهُ اللَّهُ لَهُ إِذَا اتَّقَى، قِيلَ لَهُ: أَفَلَيْسَ التَّقْوَى فُرْقَانًا؟ قَالَ: بَلَى، الْأَوَّلُ هِدَايَةٌ مِنَ اللَّهِ ﷿، وَالثَّانِي اكْتِسَابٌ، فَإِذَا اتَّقَى اللَّهَ اكْتَسَبَ بِتَقْوَاهُ مَعْرِفَةَ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الْأَمْرِ الْمُشْكِلِ وَغَيْرِهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ هَذَا مِنْ هَذَا "
1 / 336