کتاب الزهد الکبیر
الزهد الكبير
ویرایشگر
عامر أحمد حيدر
ناشر
مؤسسة الكتب الثقافية
ویراست
الثالثة
سال انتشار
١٩٩٦
محل انتشار
بيروت
٨٠٠ - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦] قَالَ: «أَيْ وَاللَّهِ وُدًّا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْإِيمَانِ»
٨٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي غَدَاةَ عَرَفَةَ قَالَ: فَوَقَفْنَا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَهُوَ أَمِيرُ الْحَاجِّ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَتَاهُ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى اللَّهَ يُحِبُّ عُمَرَ قَالَ: لِمَ أَيْ بُنَيَّ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: لِمَا أَرَاهُ دَخَلَ لَهُ قُلُوبَ النَّاسِ مِنَ الْمَوَدَّةِ قَالَ: فَقَالَ: بِأَبِيكَ، أَنْتَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جَبْرَائِيلَ إِنَّ اللَّهَ أَحَبَّ فَلَانًا فَأَحِبُّوهُ قَالَ: فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، كَانَ لَهُ الْقُبُولُ وَالْمَوَدَّةُ عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ، وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ عَبْدًا نَادَى جَبْرَائِيلَ، فَقَالَ: يَا جَبْرَائِيلُ إِنَّ اللَّهَ قَدِ أَبْغَضَ فَلَانًا، فَأَبْغِضُوهُ فَيُنَادِي جَبْرَائِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ قَدِ أَبْغَضَ فَلَانًا فَأَبْغِضُوهُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ وُضِعَتْ لَهُ الْبُغْضَةُ عِنْدَ أَهْلِ الْأَرْضِ "
٨٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْهَرِيُّ، ثنا الْغَلَابِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ: قَالَ أَنُوشَرْوَانَ، لِبُزُرْجِمِهْرَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَهُ: إِنِّي قَاتِلُكَ، فَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ تُذْكَرُ بِهِ، فَقَالَ: «أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنَّ الدُّنْيَا حَسَنٌ وَقَبِيحٌ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَدِيثًا فَكُنْهُ» فَذَكَرَ هَذَا الْكَلَامَ لِابْنِ عَائِشَةَ، فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الشعراء: ٨٤]
1 / 300