238

الزهد

الزهد

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٧٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: قَدِمَ أَبُو قِلَابَةَ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ لَهُ: حَدِّثْ يَا أَبَا قِلَابَةَ قَالَ: «وَاللَّهِ إِنِّي أَكْرَهُ كَثِيرًا مِنَ الْحَدِيثِ وَكَثِيرًا مِنَ السُّكُوتِ»
١٧٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: «لَا يُحَدِّثُ الْحَدِيثَ مَنْ لَا يَعْرِفُهُ، يَضُرُّهُ وَلَا يَنْفَعُهُ»
١٧٥١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي قِلَابَةَ فِي جِنَازَةٍ فَسَمِعْنَا صَوْتَ، قَاصٍّ قَدْ ارْتَفَعَ صَوْتُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: «إِنْ كَانُوا لَيُعَظِّمُونَ الْمَوْتَ بِالسَّكِينَةِ»
١٧٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى قَالَ: قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ: «مَنْ مِثْلُكَ يَا ابْنَ آدَمَ خُلِّيَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْمِحْرَابِ وَالْمَاءِ كُلَّمَا شِئْتَ دَخَلْتَ عَلَى اللَّهِ لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ»
١٧٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، أَنْبَأَنَا حَصِينٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ، وَالْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ»
١٧٥٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، أَنْبَأَنَا حَصِينٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ قَالَ: «لَا يَكُونُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ نَقِيَّ الطَّمَعِ نَقِيَّ الْغَضَبِ»
١٧٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَيُجَرِّعُ عَبْدَهُ الْمَرَارَةَ لِمَا يُرِيدُهُ بِهِ مِنْ صَلَاحِ عَاقِبَتِهِ قَالَ بَكْرٌ: أَمَا رَأَيْتُمُ الْمَرْأَةَ تُوجِرُ وَلَدَهَا الصَّبْرَ أَوْ قَالَ الْحَضَضَ تُرِيدُ بِهِ عَافِيَتَهُ "
١٧٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ قَالَ: ذَكَرُوا عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ: " مَا أُدْرِكَ عِنْدِي مَالُ زَكَاةٍ قَطُّ وَقَدْ طَلَبْتُ إِلَى رَبِّي ﵎ حَاجَةً مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً فَمَا أَعْطَانِيهَا وَلَا يَئِسْتُ مِنْهَا قَالُوا: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: طَلَبْتُ إِلَيْهِ أَنْ لَا أَتَكَلَّمَ إِلَّا فِيمَا يَعْنِينِي "
١٧٥٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ الْغَلَابِيُّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ اشْتَكَى فَكَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ جَارَهُ أنِ ادْعُ اللَّهَ لِي فَكَتَبَ إِلَيْهِ بَكْرٌ: «إِنَّهُ أَتَانِي كِتَابُكَ تَسْأَلُنِي أَنْ أَدْعُوَ اللَّهَ لَكَ وَحَقٌّ لِعَبْدٍ عَمِلَ ذَنْبًا لَا عُذْرَ لَهُ فِيهِ وَخَافَ مَوْتًا لَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ مُشْفِقًا وَسَأَدْعُو لَكَ وَلَسْتُ ⦗٢٤٧⦘ أَرْجُو أَنْ يُسْتَجَابَ لِي بِقُوَّةٍ فِي عَمَلِي وَلَا بَرَاءَةٍ مِنْ ذَنْبٍ»

1 / 246