زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
ویرایشگر
محمد الباقر البهبودي
ناشر
المكتبة المرتضوية
محل انتشار
طهران
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
شماره صفحهای بین ۱ - ۶۹۵ وارد کنید
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
محقق اردبیلی (d. 993 / 1585)زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
ویرایشگر
محمد الباقر البهبودي
ناشر
المكتبة المرتضوية
محل انتشار
طهران
ثم إنهم ذكروا استحباب السجدة في آخر هذه السورة، ولعل في قوله " إن الذين " الآية إشارة بعيدة إلى ذلك، وكذا في غيرها والمجموع أحد عشر: آخر الأعراف، والرعد، والنحل، وبني إسرائيل، ومريم، والحج في موضعين والفرقان، والنمل، و ص وإذا السماء انشقت وفي أربع مواضع واجب ألم السجدة عند قوله " إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون (1) " وكذا في سورة حم عند قراءة " لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن " (2) الآية ويحتمل عند قوله " لا يسئمون (3) " ولعل الأخير أولى، والأحوط السجدة فيهما، وفي آخر والنجم [فاسجدوا لله] " واعبدوا (4) " وآخر اقرأ " واسجد واقترب (5) ".
ولعل دليل الأصحاب على الوجوب في السور الأربع والاستحباب في الباقي هو الاجماع، وبعض الأخبار، مثل ما نقل عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام عزائم السجود أربع (6) وقول الصادق عليه الصلاة والسلام: إذا قرئ شئ من العزائم الأربع فسمعتها فاسجد، وإن كنت على غير وضوء وإن كنت جنبا، وإن كانت المرأة لا تصلي، وسائر القرآن أنت فيها بالخيار (7) ولا يستدل على الوجوب بأنها واردة بصيغة الأمر الدالة على الوجوب لأنه منقوص (8) وممنوع إذ لا دلالة
صفحه ۱۳۲