868

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
واختلفوا في المحذوفة، هل هي الأولى أو الثانية؟
واختار الجعبري حذف الأولى [في الأعراف]، والثانية في الأخرى؛ لكون اللام محل الإعلال، واستثنوا من صور الهمزة ﴿وهياء لنا﴾ [الكهف: ١٠]، و﴿ويهياء لكم﴾ [الكهف: ١٦]، وواحد من ﴿ساء﴾ [هود: ٧٧]، و﴿سيئة﴾ [البقرة: ٨١]، نحو: ﴿ومكر السياء﴾ [فاطر: ٤٣]، ﴿وءاخر سيئا﴾ [التوبة: ١٠٢]، ﴿ولا تستوى الحسنة ولا السيئة﴾ [فصلت: ٣٤]، ﴿شفعة سيئة﴾ [النساء: ٨٥]، ﴿وجزؤا سية﴾ [الشورى: ٤٠]، وخرج بالتقيد بالواحد الجمع، فهو على الحذف.
نقل الغازي بن القيس في "هجاء [السنة] " ﴿وهاء لنا﴾ [الكهف: ١٠]، ﴿ويهيئ لكم﴾ [الكهف: ١٦]، /و﴿ومكر الساء﴾ [فاطر: ٤٣]، و﴿المكر السيئ﴾ [فاطر: ٤٣ [بياء واحدة بعدها ألف فيها، وهو يروى عن [المدني] [لكنه] لم يتابع عليه، كما قال الشاطبي، وعبارته:

2 / 467