784

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
أركان البيت الذي تريد عمارته، أو البستان، أو الحانوت، فإنه يرى البركة، وكثرة الخير، ويعمر المكان، ويكثر عليه الزبون والطالب.
قوله تعالى: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى﴾ إلى قوله: ﴿الكبير المتعال﴾ [الرعد: ٨ - ٩]، هذه الآيات لمن أراد أن يأتيه في منامه من يخبره بما في بطن الحامل، أو موضع الدفين، أو الخبايا المنسي مكانها، أو متى يقدم الغائب، أو متى يبرأ المريض، وما أشبه ذلك، فليتطهر، وليتعطر ويصوم يوم الاثنين، ويبيت على طهارة، ويصبح يوم الثلاثاء قبل طلوع الشمس، يكتب في خرقة خضراء بزعفران وماء ورد خالص، ثم يجذ الخرقة بعود وعنبر، ثم يجعلها في حق ويغطيها بحيث لا يراه أحد ولا شمس ولا قمر، فإذا كان ليلة الأربعاء بعد صلاة العشاء الأخيرة فليأخذ مضجعه وليقل: يا عالم خفيات الأمور، يا من هو على كل شيء قدير، أطلعني على كل ما أريد إنك على كل شيء قدير. ثم يذكر الله ﷿ حتى ينام، فإنه يأتيه في منامه من يخبره بما يريده، فإن لم يأته في تلك الليلة فليصم يوم الخميس، ويفعل ذلك ليلة الجمعة فإنه يأتيه في ليلة الجمعة من يخبره لا محالة بإذن الله تعالى.
سورة (إبراهيم):
من كتبها في خرقة حرير بيضاء بعد وضوء، وعلقها على عضد طفل ارتفع

2 / 381