771

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
نفاه عنه.
ومن قرأهما ومعهما آيات الحرز المتقدمة وآخر براءة على بيته أو حانوته أو متاعه أو ماله، حفظه الله تعالى عليه وكفاه الأسواء. جرب ذلك مرارا فصح.
وقيل: حم معاوية ﵁ تحت دير راهب، فأخرج إليه برنسا فلبسه فزال ما به، فخرقه فإذا فيه رق مكتوب عليه: بسم الله الرحمن الرحيم، وبالله ومن الله وإلى الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون، لا إله إلا الله، آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ﴿إن ربكم الله﴾ إلى قوله: ﴿المحسنين﴾ [الأعراف: ٥٤ - ٥٦]، اللهم أنت الشافي لا شافي سواك، اللهم أشفه شفاء لا يغادره سقما، يا الله يا الله.
ومن كتب ﴿إن ربكم الله﴾ إلى قوله: ﴿المحسنين﴾ بماء ورد ومسك وزعفران وعلقها عليه أمن من كيد الناس، ومن العين، ومن وجع الفؤاد ولم يزل في أمن من العدو والحية وكل مؤذ، بإذن الله تعالى.
قوله تعالى: ﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون﴾ [الأعراف: ١٠] هذه الآية لتكثير الرزق وإدرار المعيشة، وكثرة الزبون، تكتب يوم الجمعة عند فراغ الناس من الصلاة، وتجعل في البيت أو

2 / 368