767

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وأخرج البيهقي في "الشعب" بسند فيه من لا يعرف عن علي- كرم الله وجهه- موقوفا: " (سورة الأنعام) ما قرأت على عليل إلا شفاه الله تعالى".
وقوله تعالى: ﴿الحمد لله الذي خلق السموات والأرض﴾ إلى قوله: ﴿يعدلون﴾ [الأنعام: ١]، من قرأها كل صباح ومساء، ومسح بيديه على وجهه وبدنه سبع مرات، أمن من جميع الأوجاع.
قوله تعالى: ﴿وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم (١٣)﴾ [الأنعام: ١٣] هذه الآيات لتسكين الغيظ والغضب والفتن والبطش والقلق إذا أحس بذلك في نفسه، أو من غيره، فإن كان قائما فليجلس، وإن كان جالسا فليقم، وليكثر من قراءتها، فإنه يزول عنه ذلك.
قوله تعالى: ﴿وإن يمسسك الله بضر﴾ إلى قوله ﴿وهو الحكيم الخبير﴾ [الأنعام: ١٧ - ١٨]، هذه الآيات إذا كتبت ليلا في قرطاس وقت السحر، وعلقت علي من به وجع الجنب ..................

2 / 364