337

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
فمن لحن في كتبه فهو لاحن في نطقه، ولم يكن عثمان ليؤخر فسادًا في هجاء ألفاظ القرآن من جهة كتبٍ ولا نطقٍ، ومعلوم أنه كان مواصلًا لدرس القرآن، متقنًا لألفاظه، موافقًا على ما رسم في المصاحف المنفذة إلى الأمصار والنواحي.
ثم أيد ذلك بما أخرجه أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك، أنبأنا أبو وائل - شيخ من أهل اليمن - عن هانئ البربري، مولى عثمان ﵁ قال: كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف، فأرسلني بكتف شاة إلى أبي بن كعب فيها: " لم يتسن "، وفيها: " لا تبديل للخلق "، وفيها: " فأمهل الكافرين ".
قال: فدعى بالدواة فمحى أحد اللامين، فكتب (لخلق الله) [الروم: ٣٠] ومحى " فأمهل " وكتب " فمهمل " [الطارق: ١٧] وكتب (لك يتسنه) [البقرة: ٢٥٩] ألحق فيها الهاء.

1 / 427