254

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
النوع السابع والعشرون
علم ما نزل مفرقًا وما نزل مجتمعا
الأول: غالب القرآن فإنه نزل مفرقًا على مقتضى الوقائع.
وأما ما نزل جمعًا، فمن ذلك:
سورة (الفاتحة) و(الإخلاص) و(الكوثر) و(تبت يدا) و(لم يكن) و(النصر) و(المعوذتين) و(المرسلات) و(الصف) وسورة (الأنعام) وفي سورة (الأنعام) جرى الخلاف.
فأما سورة (الأنعام)، فقد أخرج أبو عبيد، والطبراني عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - قال: نزلت سورة (الأنعام) بمكة ليلًا جملة، حولها سبعون ألف ملك.
وأخرج الطبراني من طريق يوسف بن عطية الصفار - وهو متروك - عن ابن عون

1 / 342