1414

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
الجازم نحو: ﴿لا تخف دركا ولا تخشى] ﴿طه: ٧٧ [﴾ سنقرئك فلا تنس﴾ [الأعلى: ٦]، على القول بأنه نهي.
العاشر: صرف ما لا ينصرف نحو: ﴿قواريرا قواريرا﴾ [الإنسان: ١٥ - ١٦ [
الحادي عشر: إيثار تذكير اسم الجنس كقوله: ﴿أعجاز نخل منقعر﴾ [القمر: ٢٠ [
الثاني عشر: إيثار تأنيثه نحو: ﴿أعجاز نخل خاوية﴾ [الحاقة: ٧ [ونظير هذين قوله في القمر: ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾ [القمر: ٥٣]، وفي الكهف: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصها﴾ [الكهف: ٤٩ [
الثالث عشر: الاقتصار على أحد الوجهين الجائزين اللذين قرئ بهما في السبع في غير ذلك، كقوله: ﴿فأولئك تحروا رشد﴾ [الجن: ١٤] ولم يجئ ﴿رشدا﴾ في السبع، وكذا ﴿وهيئ لنا من أمرنا رشدا﴾ [الكهف: ١٠]، لأن الفواصل في السورتين متحركة الوسط، وقد/جاء في﴾ وإن يروا سبيل الرشد﴾ [الاعراف: ١٤٦]، وبهذا يبطل ترجيع الفارسي قراءة التحريك بالإجماع عليه فيما تقدم، ونظير ذلك قراءة﴾ تبت يدا أبي لهب﴾ [المسد: ١] بفتح الهاء وسكونها وغن لم يقرأ: ﴿سيصلى نارا ذات لهب﴾ [المسد: ٣ [إلا بالفتح المراعاة الفاصلة.
الرابع عشر: إيراد الجملة التي يرد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية والفعلية، كقوله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين (٨)﴾ [البقرة: ٨]، ولم يطابق بين قولهم: ﴿ءامنا ﴿وبين ما ورد به فيقول: "ولم يؤمنوا"، "وما آمنوا" لذلك.

3 / 508