1342

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
والمخطئين يعتمد عليه، كأن يقف على نحو قوله: ﴿فانتقمنا من الذي أجرموا وكان حقا﴾ ثم يبتدئ: ﴿علينا نصر المؤمنين﴾ [الروم: ٤٧] بمعنى لازم أو واجب، ولا يخفى ما فيه. ﴿وإذ قال لقمن لابنه وهو يعظه يبني لا تشرك﴾ ثم يبتدئ ﴿بالله إن الشرك لظلم﴾ [لقمان: ١٣] على معنى القسم. وكالوقف على ﴿وهو الله﴾ ثم يبتدئ: ﴿في السموت وفي الأرض﴾ [الأنعام: ٣]، ونحو: ﴿فمن حج البيت أو أعتمر فلا جناح﴾ ثم يبتدئ: ﴿عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: ١٥٨]، ونحو: ﴿عينا فيها تسمى﴾ [الإنسان: ١٨] ويبتدئ: ﴿سلسبيلا﴾، جملة أمرية أي: سل طريقا موصلة إليها، وهذا مع ما فيه من التحريف يبطله إجماع المصاحف على أنه كلمة واحدة. ونحو: ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء﴾ [التكوير: ٢٩] ثم يبتدئ: [الله رب العالمين] فيصير شاء بغير فاعل، ونحو: ﴿وارحمنا أنت﴾ ثم يبتدئ: ﴿مولانا فانصرنا﴾ [البقرة: ٢٨٦] على معنى النداء، فكل هذا أو ما أشبهه تمحل، وإخراج للتنزيل عن المعنى المراد به. قال الحافظ القسطلاني- رحمه الله تعالى-: وقد رأيت غير واحد من قراء الجوق يتعانى كثيرا من هذا، فهم مخطؤون مرتكبون الحرام، و﴿يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ [الكهف: ١٠٤]، فلا حول ولا قوة إلا بالله، فعليك بمراعاة ما نص عليه أئمة هذا الشأن، فهو أولى من أتباع الأهواء، والله الموفق للصواب.

3 / 434