1338

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
تسئلوا رسولكم﴾ [البقرة: ١٠٨]، ﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض﴾ [الرعد: ٣٣]، فغن كانت معادلة لهمزة الاستفهام كقوله: خرج زيد أم عمرو، أو لهمزة التسوية نحو: ﴿سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ [البقرة: ٦] لم يحسن الابتداء بهذا.
وكذا يجوز الابتداء، أيضا، بـ"حتى" كقوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحنا عليهم﴾ [المؤمنون: ٧٧]، و﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج﴾ [الأنبياء: ٩٦]، و﴿حتى رأوا ما يوعدون﴾ [مريم: ٧٥].
واستثنى من ذلك قوله تعالى: ﴿وابتلوا اليتمى حتى إذا بلغوا النكاح﴾ [النساء: ٦]، لأن الفائدة المقصودة لم تأت بعد، وكذا الابتداء بها إذا كان ما قبلها مغيا بما بعدها، كقوله تعالى: ﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ [البقرة: ٢٢٢]، ﴿وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله﴾ [النور: ٣٣] لقوة اتصال ما بين الغاية والمغيا.
وكل ما في القرآن من الذي والذين يجوز وصله بما قبله نعتا، وقطعه على أنه خبر مبتدأ، إلا سبعة مواضع فإنه يتعين الابتداء بها: ﴿الذين ءاتينهم الكتب يتلونه﴾ [البقرة: ١٢١]. ﴿الذين يأكلون الربوا﴾ [٢٧٥] في (البقرة)، ﴿الذين ءاتينهم الكتب يعرفونه﴾ فيها [١٤٦] وفي [٢٠] (الأنعام)، ﴿الذين ءامنوا وهاجروا﴾ [٢٠] في (براءة)، ﴿الذين يحشرون﴾ [٣٤] في (الفرقان)، ﴿الذين يحملون العرش﴾ [٧] في (غافر)، وفي

3 / 430

افزایش و احسان در علوم قرآن | اصول