1198

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
[يس: ١٤] لثقل التكرر، وإن وليها ألف نحو: ﴿والزانية﴾ [النور: ٢] تعين ترقيقها.
وأما الفاء فيجب بيانها إذا وليها ميم نحو: ﴿تلقف ما صنعوا﴾ [طه: ٦٩]، أو واو نحو: ﴿ولا تخافي ولا تحزني﴾ [القصص: ٧] كترقيقها قبل ألف نحو: ﴿فأوف﴾ [يوسف: ٨٨]، وبيانها عند تكريرها نحو: ﴿فليستعفف﴾ [النساء: ٦]، و﴿تعرف﴾ [المطففين: ٢٤] عند من لم يدغم.
وأما الواو فيحتفظ ببيانها إن ضمت نحو: ﴿تفوت﴾ [الملك: ٣]، أو كسرت نحو: ﴿ولكل وجهة﴾ [البقرة: ١٤٨] لئلا يخالطها غيرها ويقصر اللفظ عن حقها، فإن تكررت نحو: ﴿ورى﴾ [الأعراف: ٢٠] تأكد التحفظ بها، فإن لقيت الساكنة واوا نحو: ﴿آمنوا وعملوا﴾ [البقرة: ٢٥] لزم بيان كل منهما مع تمكن الأولى بالمد واللين الطبيعي خوف الإدغام الممتنع اتفاقا، فإن لم تجانس حركة السابق بأن كان فتحة نحو: ﴿اتقوا وآمنوا﴾ [لمائدة: ٩٣] وجب إدغام السابق في لاحقتها اتفاقا، فإن شددت نحو: ﴿لووا﴾ [المنافقون: ٥]، ﴿وأعدو﴾ [الأنفال: ٦٠]، ﴿وأفوض﴾ [غافر: ٤٤] وجب بيان التشديد بقوة من غير تمضغ.
وأما الباء الموحدة ففيها من صفات القوة الجهر والشدة، والجهر: منع الصوت أو النفس أن يجري معها، والشدة: انحصار صوت

3 / 287