1194

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
تنفذون إلا بسلطن﴾ [الرحمن: ٣٣]، فإن كان بمعنى الفراغ فالمهملة نحو: ﴿ما عندكم ينفد﴾ [النحل: ٩٦]، و﴿لنفد البحر﴾ [الكهف: ١٠٩]، كالودق: وهو المطر، وكله بالمهملة.
وأما الثاء المثلة فيحتفظ بالنطق بها [مع] مراعاة صفاتها من غير أنه يحدث فيها جهرا، فتلتبس بالذال فإنهما من مخرج واحد، ويتعين بيانها إذا سكنت قبل مستعل نحو: ﴿أثخنتموهم﴾ [محمد: ٤]، و﴿إن يثقفوكم﴾ [الممتحنة: ٢] لضعفها وقوة المستعلي، ويتأكد إذا تكررت نحو: ﴿ثالث ثلثة﴾ [المائدة: ٧٣]، وترقق قبل الألف نحو: "ثالثهم" [المائدة: ٧٣]، ﴿وثامنهم﴾ [الكهف: ٢٢]، وتمييز التاء من الثاء متعين، فالمثلثة: الميثاق نحو: ﴿وإذ أخذ الله ميثق النبين﴾ [آل عمران: ٨١]، والوثاق نحو: ﴿فشدوا الوثاق﴾ [محمد: ٤]، والغوث نحو: ﴿إذ تستغيثون ربكم﴾ [الأنفال: ٩]، والغيث نحو: ﴿وينزل الغيث﴾ [لقمان: ٣٤]، والفرث ﴿من بين فرث﴾ [النحل: ٦٦]، والإناث نحو: ﴿يهب لمن يشاء إنثا﴾ [الشورى: ٤٩]، ﴿والأنثى﴾ [البقرة: ١٧٨]، و﴿الأنثيين﴾ [النساء: ١١]، والأثقال نحو: ﴿وأثقالا﴾ [العنكبوت: ١٣]، والأنكاث نحو: ﴿فمن نكث﴾ [الفتح: ١٠]، والمثقال نحو: ﴿وإن كان مثقال حبة من

3 / 283