1180

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
اللام المفخمة- من التاء، ويحتفظ بترقيقها في ﴿بسطت﴾ [المائدة: ٢٨]، و﴿فرطت﴾ [الزمر: ٥٦]، و﴿أحطت﴾ [النمل: ٢٢] بعد الإتيان بصوت الإطباق.
قال ابن الجزري: ولا يقدر عليه إلا الماهر المجود، ولم أر أحدا نبه عليه. انتهى.
والظاء المعجمة: يجب بيانها في ﴿أوعظت﴾ [١٣٦] ب [الشعراء]، ولا ثاني له، فإن قلت: لم أظهروا ﴿أوعظت﴾ وأدغموا ﴿أحطت﴾ [النمل: ٢٢] وكلاهما ممكن فيه الأمران؟ أجيب: بأن الطاء المهملة أقرب إلى التاء، فإنهما من مخرج واحد، فلذلك اختاروا إدغامها، وأيضا، القراءة سنة متبعة، فتلك يجب إظهارها إذا تحركت- حيث وقعت- خوفا من أن تلبس بالضاد الغير المشالة/ أو بالذال المعجمة كما التبست على كثيرين، فتعين تميز كل.
فالظاء ﴿من بعد أن أظفركم﴾ [الفتح: ٢٤] بالفتح لا غير، وهو يعني النصر، و﴿شواظ من نار﴾ [الرحمن: ٣٥] بسورة (الرحمن) فقط، وهو نار بلا دخان. والحظ نحو: ﴿لذو حظ﴾ [القصص: ٧٩] ووقع في [ستة]

3 / 269