1174

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
يبينونه، فإن تكررت اللام نحو: ﴿قال لهم﴾ (البقرة: ٢٤٣) وجب التحفظ ببيانها، خصوصا إن حصل تشديد نحو: ﴿فويل للذين﴾ [البقرة: ٧٩].
ومما يتأكد إظهاره في نحو: ﴿قل تعالوا﴾ [الأنعام: ١٥١]، (وقل سلم) (الزخرف: ٨٩)، و﴿قل صدق الله﴾ [آل عمران: ٩٥]، وإدغامها في الراء من قوله: ﴿قل رب﴾ [الإسراء: ٢٤]، لشدة القرب وقوة الراء، وهذا مما لا خلاف فيه.
ويدغم لام التعريف للكل وجوبا في أربعة عشر حرفا واحدا منها مثلها للتقرب والمثلية نحو التاء والثاء نحو: ﴿التئبون﴾ [التوبة: ١١٢]، و﴿الثاقب﴾ [الطارق: ٣]، والدال المهملة والظاء المعجمة وما بينهما نحو: ﴿الدار﴾ [البقرة: ٩٤] ﴿الذريت﴾ [الذاريات: ١] و﴿الرزقين﴾ [المائدة: ١١٤]، و﴿فالزجرت﴾ [الصافات: ٢]، و﴿السماء﴾ [بالبقرة: ٢٢]، و﴿الشكرين﴾ [آل عمران: ١٤٤]، و﴿الصراط﴾ [الفاتحة: ٦]، ﴿الضالين﴾ [الفاتحة: ٧]، ﴿الطير﴾ [البقرة: ٢٦٠]، ﴿الظلمين﴾ [البقرة: ٣٥].
وفي النون نحو: ﴿النهار﴾ [البقرة: ١٦٤]، والمماثل نحو: ﴿اليل﴾ [البقرة: ١٦٤]، وباقي حروف الهجاء بالإظهار للكل وجوبا نحو: ﴿الباب﴾ [البقرة: ٥٨]، ﴿الجمل﴾ [الأعراف: ٤٠]، ﴿الحوت﴾ [الكهف: ٦٣]، وباقيها غير خفي، وتسمى الأولى الشمسية، والثانية القمرية.

3 / 263