1169

افزایش و احسان در علوم قرآن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ویرایشگر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

ناشر

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٧ هـ

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
نحو: ﴿حصحص﴾ [يوسف: ٥١]، وإن لحقها مثلها نحو: ﴿ولا أبرح حتى﴾ [الكهف: ٦٠] تعين البيان عند من لم يدغم، أو هاء نحو: ﴿فسبجه﴾ [ق: ٤٠] فكذلك لئلا تجذب هي الهاء إليها، أو سين كـ ﴿إحسانا﴾ [البقرة: ٨٣].
والغين المعجمة يتعين بيانها عند مجاورتها الحلقي كـ ﴿افرغ علينا﴾ [البقرة: ٢٥٠]، أو قاف نجو: ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ [آل عمران: ٨] فربما أخفيت، أو أدغمت لقوة التقارب، وليحترز مع ذلك مع تحريك سكونها كـ ﴿المغضوب﴾ [الفاتحة: ٧]، ﴿وأغطش﴾ [النازعات: ٢٩]، وقال في القاموس: وينبغي أن لا يغرغر بها فيفرط، ولا يهمل تحقيق مخرجها فتخفى، بل ينعم بيانها وتخلص ولا تزل ولا تبدل.
[٢٤/] والخاء المعجمة: مفخمة كسائر/ حروف الاستعلاء كخلق وغلب [٨٠ ب/ح] وطغى/ وصعد، وإن لحقها ألف فيكون التفخيم أمكن نحو: ﴿خلق﴾ [الانعام: ١٠٢]، و﴿ظالم﴾ [الكهف: ٣٥]، و﴿صادق﴾ [مريم: ٥٤]، فإن وقع بعدها تاء كـ ﴿نختم﴾ [يس: ٦٥]، أو شين كـ ﴿تخشى﴾ [طه: ٧٧]، فليحفظ بيانها.
والقاف: يجب تفخيمها، فإن سكنت تأكد قلقلتها وإظهار شدتها، وإلا مازجت الكاف كـ ﴿يقتلون﴾ [آل عمران: ٩١]، أو لحقتها كاف كـ ﴿خلق كل﴾

3 / 258