379

یتیمه‌ی دهر در محاسن اهل عصر

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

ویرایشگر

د. مفيد محمد قميحة

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

محل انتشار

بيروت/لبنان

(سَاس الْأُمُور بآراء مهذبة ... صوادر بَين أفكار وبادرة)
(مستحسن اللَّفْظ فِي القرطاس موجزه ... موفق الرَّأْي مَحْمُود المخاطبة)
(ذُو أنمل مَا انتضت فِي حَادث قَلما ... إِلَّا وفل شباه كل حَادِثَة)
(فِي كل يَوْم لَهُ نعمى مجددة ... لَيست إِذا طلعت عَنَّا بآفله)
(مَا زَالَ يتبع مَعْرُوفا بعارفة ... جودا ويجهد نفسا فِي معاونتي)
(حَتَّى رَأَيْت صروف الدَّهْر عائذة ... من بعد ضربي وحربي بالمسالمة)
وَمن أُخْرَى
(نشدتك أَن تحول عَن الوداد ... وَعَن حَال الصّلاح إِلَى الْفساد)
(وَلَو عَايَنت مَا لَك فِي ضميري ... وَلَو شاهدت مَا لَك فِي فُؤَادِي)
(إِذا لعَلِمت أَنَّك مِنْهُ تمسي ... وتصبح دون غَيْرك فِي السوَاد)
(فَمَا آلوك نصحا فِي وداد ... وَلَا آلوك جهدا فِي اجْتِهَاد)
(وَلَيْسَ سوى الْمَوَدَّة والتصافي ... أَبَا عبد الْإِلَه لَك اعتقادي)
(وَلَو فِي ذَاك حاولت ازديادا ... إِذا مَا اسطعت فِيهِ على ازدياد)
(وَلم أعهدك فِي طلب الْمَعَالِي ... وَكسب الْحَمد غير فَتى جواد)
(وَمن ألف المكارم والعطايا ... كإلفك جاد عَن غير اعْتِدَاد)
(ويوشك أَن يجود بِمَا حواه ... وَأَن يهب الطريف مَعَ التلاد)
(وَوَعدك فِي الْحَيَاة لَهُ مرادي ... وَلست أريده يَوْم التناد) // من الوافر //
وَمِنْهَا
(فكم منن قرنت بِهن شكرا ... كشكر الرَّوْض منهل الغوادي)

1 / 406